في البدء
اخجل أيها الشكر فأنت في ضيافة الحب …. أسامة

لمن نثر طيبه على كلماتي فزيّنها …
بإضافة لمسة رائعة لا بل أكثر
من رائعة عليها..
أو بقراءته لها أقول :
طيب الله أوقاتكم بكل أسباب الفرح و الياسمين
صدقاً … لم يك تأخري بالتعقيب على جمال و نقاء كلماتكم التي زينتم بها بيتي عدم اهتمام …
بل هوا امتلاءً كل الامتلاء بروعة صدقها و سحر حروفها
و أنا لا أحب التعليق على عبقكم لأنني اعتبر ما نثرتموه في بيتي لهو بحق رشة عطر … مسحة لطف …على حروف ..أخجلتموها و أنا …
كما لا أحب أن أشكر هذا العبق لأنني أخشى أن يُعتبر “تسعيرة” لرقة حروفكم … فأظلمها و أُظلم معها …
و لكن أنا متنّ لكم … لأقلامكم … و قبل لقلوبكم …لأنهم يمنحوني فرصة أخرى من فرحٍ و ضوء …
لهذا … لطفاً … و عفواً … أرحل مع كلماتكم بصمت … لا بل أمتلئ بها لتأخذني إلى مكان لا يعرف إلا الصدق و الحب .
فتضيفوا لأيام جرعة من سعادة … بوجود من يُتقن فن قراءة الحب و قبل … و بعد …. الإنسان في زمن القلّة
و لذلك لن أقول كلمة لكم …..
أنتم تعرفون أن للصمت لغة ساحرة و مذهلة …أظنها … لا بل أجزم وصلت لقلوبكم
و أما أنا … فكم قلت لقلمي و قبلُ لقلبي … اخجلا … فأنتما في حضرة الحب …
و هنا لكم منا كل الورد ………. احتفالية الورد بالودّ

مع خالص الودّ و الامتنان
أسامة


وشكرا لك على الكلام الجميل والجميع يعلم ان عدم الرد وقلة متابعة المدونات هي ليست بتقصير فعندما يغيب المدون فالسبب ان عقله يقوم بتخمير مقاله جميله ويبحث عن المواضيع ذات الفائدة و شكرا للجميع