فقط للحلم حرية صناعة الحضور لمن نحب في لحظة عوز،
و بدون جواز مرور من بشاعة البشر …. أسامة
عودي ….
كما تشائين
و كيفما تشائين
نجمة صبحٍ
ضوء شمسٍ
زهرة ياسمين
أو حتى بنفسجةً مسكونة بالحزن
فقد تعبت … تعبت
حتى مل ّ التعب مني
أنهكتني السنون
هجرني الانتظار
لم يعد لي سوى أنتِ
عودي ….
وردة مسكونة بالندى
زيتونة أدمنت
على الحب و العطاء
أو غيمة ماطرة
تعد بربيع
لعمري المرمي على أطراف الوقت
* * * * *
عودي ….
لأستمد من عينيك
لغة الفرح
و بعض صور
لذالك الحلم الذي بنيت
فانتهى في لحظة ألم
من أحلامي
و انتهيت
فلتعودي ….
صباحاً لعشقي
الذي حاولوا اغتياله
آلاف المرات
و مرفأ لعينيي المثقلة
بشوق الاحتفاء بكِ
و مساء ارتواء
لقلبٍ أنهكه العطش
فطلِ من بين تفاصيل حروفي
أغنية مفعمة بالحب
و أنا باجتياحك حلمي
أكون يا عمري ارتويت
لك الحب و كل ياسمين الكون ليحتفي بكِ
أسامة




ماذا لو عادت دمعة ….أو خنجر؟؟؟؟
ماذا لو عادت آهاً جديدة؟؟؟؟
المهم أن تعود…أفهم ذلك ،
ولكن يا صديقي ؛
عوّدتني الحياة أن أولئك الذين يرحلون لا يعودون غالباً
فآمل أن يكون حظُّك منهم غير حظي!
وآمل أن تبق حياتك مفعمة بالأمل والياسمين الذي يستمد منك النقاء والبياض.