عندما نكون في ضيافة الطبيعة نحتاج إلى قليل من الكلام و كثيراً من التأمل …. أسامة
للطبيعة لغة
يترجمها الماء
الشجر
و كل ما فيها
لا بل كل تفاصيلها
حتى الزهر
تغنيها الطيور
كلٍ بلغته
يجملّها القمر
بعد ما يعلن
الحياة فيها
و بتواطؤ فاضح
مع الشتاء
المطر
و هنا سنكون في ضيافة الطبيعة و في رحلة عناق بين الماء و الحجر و الشجر
ليس لسبب ، بل ليمنحوا قلوبنا فرصة من حب و فرح
و هنا لوحة لم تمسّها بشاعة البشر
الكلمة لا تترجم الطبيعة بل هي صدى أرواحنا
أسامة






نعم كما يقولون للأرواح طهر للتلاقي
أي شيء أجمل من الغوص في جمال الملكوت حتى ننسى بشاعة مايفعلة البشر بالبشر وبالطبيعة أيضا
لن أطيل لانني أسمع صدى تلك الروعة في أعماقي ز
إحترامي وشكري لعينك التي أخذتني عوالم أعشقها بعيدة كثيرا