انتحار القلب ليس موت بل هو فقط اعتراض شديد اللهجة
على اغتيال النقاء في أرواحنا ….. أسامة
على مشارف نظرتك الأخيرة
أعلن قلبي الانتحار
كان ممسوساً بعبير روحك
ببراءة عينيكِ
بذالك السهل الممتنع
الممتد على مساحات طيفك
فقط أعطيه فرصة إعلان حزنه
افرحي سيدة الياسمين
يعود لذاته ياسمينك
ينزل المطر
اسكني مرافئ القلب
ليتحرر من موته
من حياته إن شئت
و يواصل رحلة الحزن
لا تتركيه حتى لا يضيع
في لجّ انتظار ابتسامتك
يتوه متيّماً
حالماً بصباح لن يأتي
و بليلٍ نسيه بغيابك القمر
مع خالص التمنيات بالفرح و الياسمين لكل القلوب البيضاء التي تؤذيها البشاعة
دمشق
1 / 7 / 2009
أسامة




صديقي الغالي
لم يجعل الله علينا الليل سرمدا” بعد ليمتنع الصباح عن المجيء …. وينسى الليل القمر فمادام الله موجودا” والحب في قلوبنا موجود سيواصل الصباح عناقه للأحداق المحبّة للنور ويبقى القمر يجمّل أماسي العشاق ويصغي لبوحهم مستمتعا” كعادته
لكن ليت للإنسان ذات الأطوار الواضحة التي للشمس والقمر و التي تفصلها مواقيت محدّدة فهذا الكائن المتقلّب الذي لايصدق عليه التوقع كثيرا” مايفاجئنا … يخذلنا … وفي الكثير من الأحيان يفجعنا فننحر كل ماهو جميل بداخلنا بسببه !!
بكل النقاء الذي تحمل
وبكل النور الذي يشع في فضاءاتك
وبرغم ما عنونت به مدونتك وما له من علاقة واضحة بالضوء والوضوح
إلا أنك دائماًتحملنا إلى عتمة الليل التي يفضحها ضوء كلماتك
فتنقلب مفاهيم الطبيعة ليعلن طيف من نحب نور الحياة
مهمشاً ما عداه من الأنوار
فشكراً لكل رحلاتك الممتعة
وشكراً لاتساعك الذي يستوعب لجوءنا