الصمت هو حديث القلب بلغة مفتاحها العيون …. أسامة
كانا جالسين
على أعتاب الصمت
عيناها مسافرتان
متأملتان هدوء البحر
و هو فيهما مسافر
مأخوذاً بنقاء الروح
صدق صمت البوح
فهما بوابة الحب
مرفأ القلب
عليهما اتكئ
ليكمل عمره القليل
فاسمحي له برشفة
من عينيكِ
ليُعلن الصبح لأيامه
و الشفاء من أحزانه
فيبدأ المطر
فأنت أناقة الإيجاز
حرارة الإسهاب
فأنتِ اختصار الياسمين
أميرة الحب
سيدة القمر
مع خالص التمنيات للبحر بأن يتحلى بعينيك ، و للربيع بأن يبقى مزهراً بابتسامتك
أسامة




جميلة هي كلمات البوح ولكن الأجمل أن يحس كلاهما بالحب الجقيقي نتيجة الأفعال لا الأقوال ، نتيجة المواقف ليس نتيجة محاولة البوح
من الممكن ألا يبوح المرء بمكنوناته ولكنها تظهر بعينيه وتصرفاته
مع تحياتي الحارة و أمنياتي
الغالي أسامة
ما أجملها لغة” وما أبدعها صور فليس لدي تعليقا” يتسامى إلى هذه الدرجة من الرقيّ والأناقة والجمال الذين تبلغهم كلماتك العذبة أعلاه
قدرات الصمت المترامية الأطراف لا يحدّها مدىّ
تحياتي لك و دعائي أن يواصل ينبوع كلماتك العذب تدفّقه
مع الكثير الكثير من الودّ
أرهقنا السفر أسامة
في بحار تمتد أمام أعيننا شواطؤها
دون مرافئ
وبحلمنا الدائم بأن نرسو
يمرّ العمر في الانتظار
وما من خيار …………………….