لعينيكِ لغة مذهلة ترجمها قلبي فانتشى ،
و أمام نقاء روحك تتوه اللغات و يعجز القلم …. أسامة
امتطى الموج
صهوة الشاطئ
فمنحه رمل و زبد
و زار طيفك أحلامي
فأهدى شفتي
أمل ابتسامة
و امتلأت روحي
بهواجس القُبل
و عندما اجتاحت الصدفة
أيامي
أهدتني موعداً
لأمتلئ بنقاء وجهك
بكل ما فيكِ
و قبلُ بسحر عينيكِ
و لتبدأ بعدها سيمفونية المُقل
أجمل مقطوعة موسيقية هي التي لم تلحن بعد
أسامة




عمت مساءا” صديقي
لاشك أن للمقل سيمفونية صامتة يلحنها نبض القلب تلمحها العين وتسمعها الروح لكن لخصوصيتها وشدة عذوبتها ورقتها وشفافيتها يعجز الفضاء عن قراءتها بل يؤلمه جدا” أن مبدع هذا النوع من المقطوعات لايعهد إليه بإيصالها إلي المتلقي الفريد الذي تم تأليفها لأجله وربما من وحيه
لاشك أن أجمل مقطوعة هي التي لم تلحن بعد كما ذكرت وأن أجمل الكلام هو الذي لم يقال بعد
تحياتي وودّي
إنّ أجمل الكلام هو الذي لم يقال ولن يقال أبداً
لأنه يرتفع فوق حدود التنظيم بمفردة أو صوت
يعتّق في المقل……..
علّ الدموع تمنحه فرصة للحياة .