حب و عطاء و تضحية ليسوا لإلغاء الذات بل لجعلها أنقى و أرقى
لا يمكن أن يمتلئ بهم إلا أصحاب القلوب النبيلة …. أسامة
هجرة للعطاء …
هاجر الماء من البحر
على شكل نسمة
ليس لأنه ملّ سكنه
و لكن ليمنحنا فرصة أخرى
لنحتفي بالمطر
نقاء ابتسامة ….
أبت الابتسامة ذات وقت
إلا أن تصبح نقية
فسكنت شفتيكِ
فأطربت و أذهلت
بكما هام القلب
فأصبح ممسوساً بالحب
لغة الحب
دع قلبك يبحر في العطاء
ليس لأن أحداً ما يستحق
بل لأن قلبك يستحق
أن يمتلئ بكل أسباب العطاء
فالحب هو لغة نقاء الروح
فتشرّب بها
عبق كل ما حولك
ليس من أجلهم
لكن حتى لا تخدش روحك
أسامة




صباح الودّ
صديقي
عندما تقدّم لمن حولك وتستمر في هذا الدور طويلا” ويحسسك الآخرون أن هذا العطاء بات فرضا” إجباريا” عليك فلاشك أن ذلك سيخدش نقاء روحك ويزجك في دوامة من التساؤلات التي لاحصر لها …
لاشك أن العطاء من أرقى التصرفات الإنسانية ولكن عندما يوجّه نحو من لايستحقونه فسوف يعطي مفعولا” عكسيا” … لأنني عندما أقدم وخاصة إذا كان التقديم معنويا” فإنني سأضع فيه شيئا” من ذاتي .. من وجداني .. أو حتى من وقتي الذي يشكل عمري وحياتي فإذا قوبلت هذه المفردات بالجحود أو الإزدراء أو إساءة الفهم لاشك أنني سأكف عن العطاء على الأقل لهذه الجهة وأحوّل اتجاهي نحو منعطف آخر مواصلة” مشوار العطاء الذي لاغنى لي عنه … هذا رأيي الذي توصلت إليه بعد تجربة طويلة من العطاء
تحياتي لروحك ودمت بألف خير
وحدك تمتلك رقي التفرد أسامة
بكل مفرداتك ومنمنماتك
تعشقك الكلمات لأنها معك تتعرى عن أثوابها الاعتيادية لتصبح مكسوةً بالنور…