سأبقى أكتبك لأصبح أجمل و أنقى ….. أسامة
بخيلٌ هذا الزمان المرّ
لقلبينا يا عمري بخيلُ
فأنت إعلان الربيع و روح
الياسمين و كل ما عداك أفولُ
امنحِ الشمس قدرة إعلان الصبح
فأنت يا روحي للصبح الدليلُ
قولي ، اصمتي ، افعلي ما تريدين
فكثير ضوّعك يا كل الزهر قليلُ
ارسميني كما تشائين و ضعيني على
مفرق الروح الحزينة فبقربك أغدُ جميلُ
أنتِ و المساء و القمر لوحة سحرٍ
خُلقت للحب و كل ما عداها تدجيلُ
فأنت اختصار المطر و الفرح و النقاء
ففي ضيافة ابتسامتك ينتحر آلمي و يزولُ
أسامة




ونحن عندما نقرأ لك أسامة نصبح انقى وأعذب
صديقي الغالي
ماأجملهاابتسامة تلك التي تنحر الألم وتزيله لا إلى رجعة لاشك أنها ابتسامة من نهوى والتي إذا دبّت في جدب أرواحنا أحالته ربيعا” مزهرا”
أبعد الله الألم والحزن عن نقاء قلبك
مع تحياتي وكل ودّي
ليس لنا إلا الانحناء بكل فخر أمام روعة نقائك أسامة
امنحنا مزيداً من عبق ياسمينك نتكئ عليه في قسوة زماننا
عندما يصبح من نحب اختصاراً للمطر
عندما ينتحر الألم على عتبات وجودهم فهل من بقية؟؟
شكراً أسامة
شكراً ؛
لا لأنك تهدينا العطاء؛ وإنما لأنك تعلمنا
فنّ العطاء.
شكراً لكل مفرداتك التي أصبحت قاموساً للحب والنقاء .