هو موطن الانتظار و سيد لقاء القلوب فهو بكل بساطة البحرو الحب و فقط … أسامة
للبحر تتكئ أمالهم
للصدفة و للريح
تارة يملؤهم الفرح
و أخر يبدأ حظّهم
بأحلامهم التجريح
يخرجون قبل الشمس
يسكنّهم الأمل الدفين
و وحده لا يحتاج لتصريح
برحلة اللحظة ، و هي طويلة
يختصرون عمراً
يجتاحهم الانتظار المريح
لله درك يا بحر
كم أنت قويٌ و رقيقٌ
لأنك تمنح فرصة للسعادة
للابتسامة ، لكن بلغة التلميح
أسامة




يشبهك هذا لبحر الذي تتحدث عنه أسامة
لأننا أدمنا جرعات السعادة التي تزودنا بها كل صباح
ولأنك أنت وفقط أنت تمتلك قدرة العطاء بهذا الشكل
العطاء فقط لأجل سعادتنا
نبحث في كلماتك ؛كل ّ عن ذاته ومحظوظ من يستطيع قراءتك
لأنه حينها
حتماً؛سيجد السعادة
فشكراً لك ولكل من استطاع قراءة بعضك
لأنه متعذر على أحد ما
الإحاطة بكل مفرداتك