أجمل ما في العيد أنه يمنحك فرصة لتقول لكل الناس النبيلة جمل تتجمّل باقترانها بهم
حيث أرقى ما يقال لهم :كل عام و أنتم كما أنتم مزهرين ،ليبقى الكون أنقى … أسامة
أطلّ هذا العام و العيد يحتفي
فالطبيعة تعزف سيمفونية لطالما حلمنا أن يتزين أيلول بها
نعم إن السمفونية الأغلى بتوقيع الغيم و مشاركة اللمع و الرعد
لتمنح المشهد صفة التكامل . اسمها المطر
العيد …. طفل و طفلة نسيهما النوم أم نسوه لا فرق ، ليس لسبب و لكن حتى لا يأتي الصبح معلناً العيد بدونهم .
وهو حلم تسلق أحلام طفل ذات ليلٍ
فمنحه فرصة من حلم بالعيد و الحب
العيد … مطر أعلنته السماء لتُفرح الناس بالعيد
و نشيد عطاء محبة يعلنه كل إنسان نبيلاً ليس لأن أحد يستحق العطاء
بل لأنه هو من نستحق العطاء
فالعيد … فرصة من ضوء يمنحنا إياها الله ليختبر وفاءنا لإنسانيتنا
و هو البدء لكل تباشير الخير التي من خلال تعاملنا معها ندرك نقاءنا من قبحنا …
و هو التسامح و المحبة السلام…
عيدي أخي بالإنسانية هو فرحك و سعادتك لا بل هو أنت
و كل ما عداك بالنسبة لي تفاصيل …
فكن بخير ليصبح عيدي عيداً و تغمرني السعادة و يضجّ الكون بكل أسباب الحياة و المطر…
و كل عام و أنتم مفعمين بالحب و الحب دوماً
حتى تتجمل أرواحنا و أيامنا
أسامة



لازال هنالك ثمة من يستحقون العطاء ولأجلهم سنبقى نقدم ولربما لمحنا أطيافهم العذبة كلما هممنا بالعطاء
إنها ذات العلاقة المتبادلة بين الأرض والسماء
وكل عام وأنت مزهر معطاء
كل عام وانت بخير
أسامة
لأنك أكبر من كل عبارات التهنئة الاعتيادية ..التي يتبادلها الاعتياديون …
سأقول لك:
أدامك الله خيراً لكل عام …