الأنوثة أبجدية لا يستطيع قراءتها إلا رجالٌ من ضوء …. أسامة
راحلاً في المدى السحريّ
المصنوع من روح الفجر
و الممتد من عينيكِ المذهلتين
المسكونتين بالصبح الوليد
و تراتيل البداية المقدسة
لفرح قلبي المتعب الحزين
إلى موطن عشقي الأزلي
قاطعاً المسافة الطويلة
على أعمدة من ريح
لتمنح الخريف سرّ ذاته
و تمنح الشجر و الأماكن
كل قداسة التكوين
امنحيني فرصة من بنفسج
لأبحر في لجّ بحر أنوثتك
الممتلئة بهذا العبق المقدس
والمتفرّدة بصناعة مفرداتها
و نسج تفاصيل السحر لذاتها
علّني أجد بعضيّ الدفين
فتضييع تفاصيل المرافئ
و أدور في فلك نقاءك
بتواطؤٍ مع قلبي المعمد بك
بكل ما فيكِ من مساحات
لأمتلك مفاتيح الفرح للحظةٍ
بعدما ملت من حزني السنين
فدعي عيناي تعانقان وجهكِ
علني أغترفُ من طهره
بعض صفاءٍ أتكئ عليه
لأستمر في أتون هذا الزمن
الموسوم بقلة الوفاء
و المحسوبِ على المنافقين
3/11/2009
أسامة




جميل ٌ أن يكون للأنوثة أبجدية تكتب بأنامل الياسمين , فيطغى على الكون بأسره
عبق الحب المفعم بالعشق , فيتلون الأفق بلون سحري فيه صفاء ماء الخلجان
ونقاء زهر الياسمين
وشكراً لك يا مكتشف أبجدية الأنوثة
علّني أجد بعضي الدفين
ماأجملها عبارة! …. فلازلنا بحاجة إلى من يجيد فن قراءة واسترجاع مابداخلنا من أشياء شديدة الرقّة والنقاء اضطررنا إلى دفنها بداخلنا يوما” لكيلا تقاسي مرارة الاغتراب عن واقعنا هذا المدجّج بقلة الوفاء والنفاق كما أسلفت
كلماتك تنضح رقة” وعذوبة” وجمال
دمت بخير … مع تحياتي وودّي
الموسوم بقلة الوفاء
و المحسوبِ على المنافقين
تلك الجملتين هما الجملتين اللتين عندما أقرءهما أعود لأشعر بنفسي وبغيري
هل يزال الوفاء في الدنيا كالماء في الصحراء ؟
وهل ستبقى هذه الدنيا المكذبين فيها كالماء ببحر المتوسط ؟
مصطفى بجود
هذا القلب الآمن القابع في صدرك لا يستحق أن يمتلك مفاتيح الفرح للحظة
وإنما يستحق فرحاً أبدياً خالداً
لا لشيء
إلا لأنه يمنح الفرح لكل من عرفه
و بلا حدود
لك كل البنفسج وكل الياسمين
لك كل فرح هذا العالم
لأنك أصل الزهر
وأصل النقاء والفرح