إن من فضائل الحلم أنه حلم ….. أسامة
عندما أعياني كذبهم
استمرار أذيتهم
ابتسامتهم الصفراء الذئبية
و كل تفاصيل سوءهم
ذهبت إليك يا حلم
* * * * *
عندها سافرت إليكِ
عانقت روحي عينيكِ
اتكأت على صفاء ابتسامتكِ
امتلأت برقة أنوثتك
فابتهجت و نسيني السقم
* * * * *
أبحرتُ في الظاهر و المضمر
من تفاصيل نقائك إلى
تقاسيم الفصولِ في وجهك
و مواسم العشق المقدس
لأتحرر من بعضك يا ألم
* * * * *
كم أنا ممتن للحلم الذي
يأتينا كنسمة حبٍ
بنيتُ فيه مملكة عشقي
و ملجأ قلبي المجروح
فانتصرت بكِ على الندم
* * * * *
فيا سيدة حلمي
كم أنا شاكرٌ لهُ
أبني معكِ و لكِ ما أريد
من حدائق الحب والياسمين
فأنتِ كل قصائدي و أحلى نغم
* * * * *
فيه بنيت ممالك عشقي
من طيف تفاصيلكِ المذهلة
و ارتحلتُ بكلِ ما فيكِ من سحرٍ
دون أن يخدشكِ قبحهم
أو يمسّكِ من سوئهم الضيم
أسامة




وأنت يا سيد العشق
يامن تترنم أناشيده فوق شفتيك سكرى
أنت يا سيد الزمن الجميل تحملنا إليه …
نحن من لم نعرف هذا الزمن
إلا من خلالك
بكل نقاء الحلم شكراً
وبكل ألم الواقع شكراً
وبكل خيط من خيوط الشمس الممتدة إلينا من أطراف الحلم البعيد في ضفة قد تكون مقابلة
وقد تكون مطابقة
شكراً…
يمنحنا الحلم الكثير من التوازن ويبعث سناه لنهتدي …. وأجمل الأحلام تلك التي يشدّنا نورها إلى غد مشرق لكن في غمرة هذه النشوة التي يغدقها علينا الحلم علينا ألا ننسى الفارق بين نور الحقيقة وسراب الوهم …
فإن لم تكن أحلامنا متجذّرة في شمس الحقيقة الساطعة تغزل لوحاتها من مفردات واقعية فلاقيمة لها
كلماتك رائعة حقا” و أحلامك نقية كالثلج
لك تحياتي وودّي
ما أجمل أن نحلم في أثناء الجلوس والنوم والعمل
بجود
إنه الحلم نعم الحلم الذي لا يوجد إية مصطلح يعبر عنه
فهو الحلم الذي يحقق بعد العمل
بعد الشقاء
بعد التعب
كم حلمنا
مصطفى