تُقتلينِ ثم يُهرس ثمركِ لا لسببٍ رديءٍ بل لأنّكِ من أول مفردات العطاء …. أسامة
لكِ حبّنا يا شجرةً
يقف اللب عاجزاً أمامكِ
فاسمكِ و كل ما فيكِ رمزاً
للخير و السلام
للحب و العطاء
* * * * *
ما أنقى صوتكِ
و أنتِ تُضربينً
بعدما أعلنك العطاء
من أهم مفرداته فتوجكِ
أميرة الخير و السخاء
* * * * *
فبضربكِ تعلنين الحب
و هرس ثمرك خلاصة عشقٍ
تكوّن بينكِ و بين انتماءك
لذاتك الممتلئة بكل أسباب
الصبحِ و النبل و الصفاء
* * * * *
بعدها تبكي و تبكي
فيسيل دمعكِ زيتاً
عندها حكماً لا بد أن تبدأ
لغة عشقكِ للبشر
فأنتِ هبة من السماء
* * * * *
فلك كل أبجديات الامتنان
المفعمِ بكل ما فيكِ
من شفافية علاقتكِ
مع النبلِ الممتلئ بأسبابكِ
نعم لأنكِ لنا ستبقي الدواء
أسامة








نعم ستبقى لنا تلك الشجرة دواءا” وعطرا” …. وعطاء
ففيها الخير الوفير وكل البركة والسحر …
تحياتي وودّي
هذا زيتوننا الذي يعطينا الخير ونحن لا نعرف لغته
نحن نضربه دون أن يعرف لغتنا
فهل هناك من مترجم يعلمنا لغته
الزيت هو دواء الأحوال في الريف من الناحية المادية والصحية
فليس هناك أجمل من هضاب الساحل التي تلبس ثوباً من أشجار الزيتون
مصطفى بجود
أي الحضارات أورثتك هذه الفلسفة في الحب والعطاء
عفوك …
مثلك لا يوَّرث ..إنك أنت من يورث تعاليم الحب والعطاء لكل الحضارات…
هذه قصة الزيتون فيا ليت تقصص لنا قصة التين في بلد التين والزيتون…
الصوره الاخيره لا اعلم لما تقول لي اجلبي خبز وزعتر وتعالي الي البلد الامين…
ودّ وتقدير
وحدها شجرة الزيتون تجيد معنى العطاء , فتعلمنا رسوخ القوة والوعد والعمل
تعلمنا كيف نكون معطاءين في زمن شح ّ فيه العطاء وذبلت فيه القيم
فطوبى لشجرة النصر والسلام
لك مني أستاذ أسامة أكليل من أوراق الزيتون المزين بالياسمين