الطفولة ملائكة المحبة و الفرح و البراءة على الأرض، فعلى فرحها يتكئ الغيم
في إعلان المطر و الزهر في مبررات تضوّعه ….. أسامة
حلقت طيور الروح
بدأت ترانيم التغريد
فيا قلبُ غني و ابتهج
هم بلسم الجرح
و نقاء لون الصبح
فمن ابتسامتهم الصبح انبلج
* * * * *
الياسمين صورة روحهم
و الخير يولد من وجههم
فلبراءتهم خُلقً الغنج
ملائكة الفرح هم
و تراتيل العطاء المقدس
فمن ابتسامتهم يولد الفرج
* * * * *
لأجلهم يأتي الربيع
محملاً بالحب و الوردِ
فمنهم استمد الجمال النهج
فيا ربي احمهم من جهلنا
و من السوء الكامنِ في عجزنا
لتنشر شمس فرحهم الوهج
أسامة




” ياسنين اللي رح ترجعيلي
ارجعيلي شي مرّة ارجعيلي
وانسيني ع باب الطفولي
تا إركض بشمس الطرقات ”
أجمل مراحل العمر وأصدقها وأنقاها … ولازال هنالك ثمّة حنين دفين يشدّنا نحوها …
تحياتي وودّي
مرة أخرى
شكراً للطفل الرائع الذي أبى مغادرة طفولته
واختار البقاء في صدرك للأبد
كم جميل هذا التعبير ( ملائكة الياسمين ) هنيئاً للطفولة بمفرداتها النقية
نقاء روحك وأبجديتها التي أعطيتها اسم أبجدية الياسمين
وكأن الياسمين يعربش على أصابعك حين تكتب
شكراً أستاذ أسامة