العمر لحظة يمنحها الله للإنسان فلتعبّقها بصدق مشاعرك و طيب أفعالك ، حتى لا يجتاحك الندم المرُّ ، فتبكي عمركَ نادماً عندما لا ينفع الندمُ ….. أسامة
سافر في بحار الأيام
امضي باتجاه النهاية
امتثل للزمن صاغراً
فالوقت يجتاحك بل يغتالك
يأكل منكَ ..من ثوانيكِ
فلن يسعفك التكبرُ يا عمرُ
* * * *
لنرسمك كيفما نشاءُ
و نصنع من سويعاتك ممالك
من فرحٍ مسكونٍ بالرحيلِ
أو حزنٍ يهاجمكَ متى يشاء
يأخذ منك ما يريد و يرحل
فالزمن ملكٌ و أمره أمرُ
* * * *
فلنمنح قلوبنا فرصة من خلودٍ
بالحب و العطاء و الخير
عندها نتملُك ُ الزمنَ بكل ما فيه
و نبني بيوتاً تضجُ بالحياة
نجابه فيها جبروت الرحيلِ
و يفرُ هارباً من نقاءنا السفرُ
أسامة




هو الزمن يجري ويأخذنا معه فمرة إلى بيادر الحب
وتارة الى عرائش الياسمين وكم ركضنا معه في أزقة الحزن والصمت.
حكاية العمر كحكاية الوردة أولها ولادة وآخرها ذبول
فلنتعلم كيف نحب لحظات عمرنا الهاربة
لك الحب يا عمرُ
وحده الحب يجعلنا نتملك الزمن
بجبروته ربما …
وربما بجبروت من نحب ….
هذا هو العمر الذي سنعيشه
فإن الإنسان حين يولد يؤذن في أذنه وحين يموت يصلى عليه وكأن هذا العمر هو عبارة عن الوقت الذي نقضيه بين الأذان والصلاة .
هل سنذهب للصلاة وإما سنموت موتة عادية عابرين بها كعبور الكرام
مصطفى