عندما يقبل البحر جسدك فحكماً فمه هو.. هو ، و لكِ وحدكِ طهرُ القُبل …. أسامة
لكَ يا بحرُ صفاءُ قبلٌ
متجردةٌ من أنا الذكورة
صُنعت لترسم السعادة
بنقائها و حرارتها
فتتوه في وصفها المُقل
* * * * *
امنحها فرح اللقاء بكَ
دعها تضم ماءك مبتهجةً
و ترسم سرَّ تفاصيلها فيك
عندها يسطو عليك سحرها
فيتوه موجكَ و تنتشي بلا جدل
* * * * *
امضي في قُبلِكَ للحبيبةِ
عانق جسدها بلطفٍ
فما أجمل عناق العاشقين
إذا كان الفمُ لجُّ يمٍّ
و البوحُ تعلّمُ فنِّ القُبل
أسامة



لا يمكن إلا أن نقف صامتين في حضرة ذلك الجبار الجميل الذي لا يحد
حبه أي شئء فهو ممتليء بكل أسباب العظمة والروعة .
يسطو حبه عليك فتثمل , يقبلك فتنتشي . فقبلته ليست كأي قبلة
فهي فنٌ لا يجيده إلا من خبر 0000000طهر القبل
شكراً لكلماتك التي تقبل الجمال في أرواحنا
إنها الشمس أشعتها جسد جميل يعانق أمواج البحر ليرسم لوحة الخلود تعانقه تلك الأشعة على شاطئ فيروزي من اجمل الشواطئ .
إنها بحار طرطوس … مصطفى بجود
تلميذ الياسمين
إنك الأقدر حكماً على رسم تفاصيل النقاء …
والأقدر حكماً على صنع الفرح للأنوثة في زمن الذكورة المفرطة …
وأي أنوثة أرق من تلك التي عهدت بها للبحر
وسألته العناية بتفاصيلها .زوهو الأقدر حكماً على صون هذي التفاصيل