الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

أرشيف ديسمبر, 2009

من نقاءِ و طهرِ  الحقيقية أن لبسها عُريُها ، ففي عُريها أنبلُ أنواع الحشمةِ ….. أسامة         هربَ من بين أيامك العمرُ و خُنتها لا بل خانتك السنون فالراكض و المتشبث بالدنيا   ستلفظهُ بعدما يصيبهُ الجنونُ فالعمرُ غمضةُ  عينٍ و وقفة عزٍ

Read Full Post »

لا أريد منكم إلا أن تسمحوا لي أن أحبكم ….. أسامة         واقفاً على أعتاب ليالي  العمر المعمّد بالرحيل ،  مسكوناً بالحبِ و مبحراً في مساحاتٍ من ودٍّ في انتظار ابتسامة مفعمة بالصبح ، لتمنحنهُ بعض  ضوءٍ يتكئ عليه في عمره القليلُ أدمنَ على  العطاء ليصبح  أكثر توازناً ،

Read Full Post »

بعد ما   أعلنت الرحيل ، انكسر  و بدأت ترتيلُ الحزنِ تجتاحه و كل ما حوله . عندها بدأت أبجدية أخرى للحضورِ  ….. أسامة و مرة أخرى أنت في ضيافة   فيروز …… كانت تلك الحبقة الحزينة الساكنة في تلك الزاوية آخر ما تبقى من ذكراها ، بعدما أعلنت الرحيل ، بل أعلنها الرحيل رفيقته [...]

Read Full Post »

الحبُ نسيمُ يتغلغل في الكون فيصبح أنقى ، فلا تسلم مفاتيح روحك للريحِ ….. أسامة قولي للريح حبيبتي أنا لم و لن أعاندها لكني حاولت ذات حلمٍ أن أحلق في فضائك أغترفُ من سحركِ

Read Full Post »

 محزونةٌ الأوطان  التي  يغتالها أهلها بقبحهم و جشعهم ، فلا يورثون أطفاله إلا بشاعتهم ….. أسامة   قبل البدء سنرحل و بشكل موضوعي  بقراءة ما وصلنا إليه من تردي روحي  و تآلف مع البشاعة ، مما جعلنا أشدّ أذية لأوطاننا من أعداءنا بكثير . فقد تعودّنا – نحن العرب –  أن نبحث عن  مبررات قبحنا [...]

Read Full Post »

للسنديان سطوة حضور متفردةٍ ، و هو – حتى في رحيله – رمز الشموخ و الأصالة  و التفرّد و النقاء ….. أسامة و مرة أخرى سنرحل مع لغة الصورة و تفرّد أبجديتها هنا …………           للسنديان أبجدية شموخٍ فلنتعلم منها فن الكِبر      

Read Full Post »

قيمتكً ليس بما تملك ، بل بما تمنح  الآخرين من خيرٍ و لتصنع لهم الفرحَ و السعادةَ ….. أسامة         كَبُرَ العمرُ و بانت كلُ  مآسيهِ بعدما تسربت و ارتحلت لياليهِ فلا تندم على أيِّ فعلٍ قمت به فتبقى محزوناً و ما مضى تُبكيه فابني روحك بالعطاء و الخيرِ

Read Full Post »

مسكين القلب الذي لا يمتلئ ببهجة حضور روحكِ في ذروة الغياب ….. أسامة هطل الليل بقامته النبيلة بدأ يرسم أغنية عشقٍ خطّها بنوره القمر عندها اجتاح كل  الأماكن

Read Full Post »

نحن في زمنٍ عزّ فيه الرجولة و الأنوثة ، فهو متخمٌ بالفحولة و “الباربيات” ….. أسامة   قبل البدء نعتذر لقساوة العنوان و لكنه فكرة حقيقية  مثبته … لذا اقتضى التنويه     و في البدء نطلبُ منكم  على ما تبقى من مساحة نقاءٍ و حريةٍ في قلوبكم أن لا  تذهبوا بالمفهوم الذكوري الضيق للموضوع [...]

Read Full Post »

للرحيلِ فضيلة كبرى ، فلولا رحيل الشتاء لما حلَّ الربيعُ ….. أسامة   وضّبَ الخريف أشياءه ضيّع بعض تفاصيله سلم مفاتيحه للريحِ فتابعت سفيرته سطوتها

Read Full Post »

المواضيع السابقة »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.