عاهدها أن يبقى يكتبها إلى أن آخر العمر ، فابتسم القمر … أسامة
افرحي يا سماءُ و ابتهجي
انتشِي يا غيوم و ابكي
اكتبي حباً بقلم الريحِ
على دفاترِ الشتاء الشريدِ
أبجدية ولادةِ الربيع الرقيقِ
الموشى بالياسمين النبيلِ
و صوتُ البلابلِ و الشحاريرِِ
فحبيبتي في ضيافة المطر
* * * * *
يا غيثُ انسكب فهذا وقتكَ
غيابك القسريِّ آلمها و أضناه
حتى ظنّتْ أنّ الجمالَ جافها
فصوتكَ أعذبُ أغنيةٍ انتظرتها
فرقصتْ على أنغامها السحريةِ
في ضيافة الليلِ الحالكِ الغجريِّ
فأُعلنت تراتيلُ العشقِ المقدسِ
نعم … فحبيبتي تستضيفُ المطر
أسامة



كم جميل ما قرأت منذ لحظات
أأكتب اشتياقا بقلم الغيم؟!
على الرغم من أنّ للمطر مفردات عشق ٍ يكتبها بأنامل الغيم
إلا أنّ تلك الحبيبة المنتظرة قادرة ٌ على فك الطلسم وبمفرداته المذهلة
تعلن ولادة أبجدية الربيع . ولأنّه حب ٌ بحجم العطاء سيعلن الكون صوت المطر
سيمفونية حب ٍ أبدي , إنّه توحد أرض ٍ ومطر .
ودام الياسمين يكلل لحظاتك
مطر أين المطر نحن في جفاف وبرد قارس و صقيع
عندما تستضيف حبيبتك المطر ..
تفرح السماء …
تنتشي الغيوم …
ويولد الربيع الموشى بالياسمين
تلك الحبيبة التي ظنت أن الجمال قد جافاها ..كم أنا عاتبة عليها …
فليس هنالك ما هو أكبر من كونها حبيبتك ….ليسكنها الجمال أبداً …
فعذراً أيها المطر ……………………….
لتفرح وتبتهج من هي حبيبتك