قبل البدء : منكم سنبقى نتعلم كيف ينتصر الأمل ، لذلك سأبقى أكتبكم و أكتبُ لكم علّني أصبحُ أنقى …
في البدء كلمة بتوقيع قلبها:
امنحني يا قدر لحظة ليس حباً بالحياة و لكن فقط لأحلم قليلاً…
كانت على يقين من أنّها على أهبة الرحيل…
و لكن كانت تتمنى أن تُعطى و لو فرصة
صغيرة جداً لتحب أكثر و تكمل و لو جزء
صغير من حلمها الذي تأجل لا بل تأخر أكثر من اللازم .
و لكن و على الرغم ِ من أنَّ عقارب الوقت
تطحن ما تبقى من عمر لها و هي المرمية
على أعتاب الانتظار لذلك القادم لا محال.
و هي في الحقيقية لا تنتظره بل كانت تترقبه لأنها ممتلئة بكل أسبابه .
ومع ذلك كانت دائماً و أبداً تحلم بوطنٍ يسكن فيها و تسكن إليه …
فهي مفعمةِ بالأملِ .
فكم كانت ترسم تفاصيل الزمن القادم و تصنع لبحار أيامها الآتية مرافئ من حب وحياة .
و هي التي سافرت في فضاء سويعات عمرها القليلة لتبني مساحة من فرح بلقاء منسي على أعتاب الذاكرة التي نسيت انتمائها لذاتها فبقيت متروكة على شفير هاوية الواقع المسكون بالبشاعة و الذي يلبس أبهى الحلل ليخفي قبحه ، و التي خَبِرَتُهُ بصمت العارف لا المتواطئ مع نفاقه .
فقد كانت ترسم كل ليلٍ و هي تسامر القمر لوحات لأيامها القادمة تزينها بإحساسها المرهف التي يجعلها لا ترى إلا جميل و لا تفكر أن تصنع أو تتمنى للآخرين إلا كل نبيلٍ راقٍ ، فهي بكل بساطة متشربة بثقافة الياسمين القائمة على الرقة و البياض و النقاء.
و لكن …
كان لا بد أن تتكئ على جرعة من أمل لتكمل هذا المشوار الصغير ، فعندما تكون مشاعرك في ضيافتها ستأخذ معك حكماً شيء من تفاؤل و كثيرا من أمل
مع خالص التمنيات للجميع أن تمتلئ قلوبكم بكل أسباب الأمل
أسامة



هي الزهور تعلم قدرها المحتوم
وتعرف أن عمرها قصير إلا أنها
محكومة بالأمل والأمل فقط
علها تعيش سويعات أكثر..
أو علها ترى عاشقين يتناجيان بقربها
ولأنها أخت الياسمين فلديها من السحر والرقة ما يكفي
ولأنّ ثقافتها من ثقافة الياسمين فهي تعلن
الرحيل بصمت مفعم بالحب والكبرياء
شكراً لجرعة الأمل التي طالت حدود الكون ……………
شكراً للشمس التي ما عرفت الغروب
فأعلنته صباحاً أبدياً….
شكراً للبياض والنقاءوالرقة التي أسبغتها على كل من عرفك أسامة ….
وكما علمتني دائما أقبتدئ بالصباح الممتزج بعبق الياسمين
الشمس لم ترحل والوردة الجورية لم تذبل
فعندما أسافر في رؤياي وأتخبط في ظلمات أفكاري لا بد لي من لحظة أعود فيها إلى واقعي فأخجل أمام هذا الصراع بقوة الحياة
قالوا لي فروع شجرة يابسة ستزهر وتعيد الأمل في أرواحنا فكم أود أن تكون (في ضيافة اتلرحيل)السنديانة التي سأستشبث بفروعها واستظل بفيي عمقها عسى أن أخرج من ظلمات ليل أفكاري
… جمال الله في خلقه …
… و جمال الخلق من يشير إلى جمال الله…
و أمام جمالكم و جمال كلماتكم
يتمثل ضعف المرء بالعين المبللة بقوة الأمل
و أصعب الكلام الذي يتكلم عن الرحيل
و يتبسم بالأمل الجميل