إنَّ الخرير صوتُ الماءِ ،و لكن لغتهُ مقدسةٌ تنقلها العيونُ للبشر ، و لا يستطيع أن يفكَّ طلاسمهَ من جافهُ العطاءُ و الوفاء ….
و هنا سنترك الصورة تحكي قصة عين من عيون الخير بعدما غدر أهلها بنفسهم باغتصابها ….
قبل البدء : معلومات عن هذه العين : عين قنيبر في النهاية
ها هو العين الحزين
كان يضجّ ذات وقتٍِ
بكل مقومات الفرح و الحياة
لكن أصبح وحيداً باكياً عارياً
باغتيالهم رفيقاتهِ
فالغدر من طبعِ أغلب البشر
و هنا ما زال يقبل ماءهُ بلطفٍ
صديقهُ الدائم الوفي
فيترك فيه من روحهِ
أنقى و أطهر أثر
ما زال الوفاء سارياً
بين كل الكائنات قاطبةً
و لكن فقط عند الناس
من طمعهم تركهم و اندثر
فعذراً من نقاءك و عطائك
من سوء من منحتهم الخير
فقابلوكَ بصورِ روحهم
و ستبقى لي نبع العطاء
حتى لا تصبح روحي قفّر
معلومات : هذه العين تسمى عين قنيبر
تقع في محافظة طرطوس / سورية
بين قريتنا رأس كتان و البطحية
أسامة







[...] This post was mentioned on Twitter by المدوّن, Qwaider Planet. Qwaider Planet said: انتحار الماء … قصة عين #صور #قصة #حب (@osamashash70) مرافئ النورس → http://bit.ly/9LiBJ5 [...]
صديقي الغالي
طاب يومك …
لم يترك النبع بني البشر ولم ينتحر بل هم الذين اغتالوه وتوازعوا مياهه النقية العذبة لكنه لازال بأعين أصدقائه نبعا” فيّاضا” بالمحبة والذكريات وأبدع لوحات الجمال والعطاء …
وإني لأجده يحاول استجماع قواه لاسترجاع بعض من مياهه المهدورة وسيبقى بانتظار سنة خيّرة تغدق عليه الحب والحنان
دمت بألف خير … وألف شكر لك على تلك اللقطات الأكثر من رائعة
رائعة كعادتك بكل تفاصيلك : رأس كتان
وحاشى لروحك أسامة أن يطالها القفر ..
يا نبع العطاء والخصب
من أثر قُبل الماء للحجر : ما أروعك .
ذكرتني ” بتنين عاشقين قاعدين هايمين بي في الشجر ………..”
خريرها الهارب ذكرني بفينيقية المجد ……… الوطن ………. العطاء الأزل
وكأني أعرف تلك الصخور…….. فسيماء التحدي رسمت ماضي البعيد العنيد ……….
وكأني سمعت قُبل مائها للحجر فحبيبها هرب …….. وما زال مخزونها يتدفق في الصخر وللصخر فهو
أشد رفقاً عليها من البشر …………….
لا أقاوم دعوة لزيارة أحجية من أحاجي الكون الرائعة التي تمتثل بكل تواضع الخير لإرادة الله في العطاء …..
سأسمي ” رأس كتان ” مملكتي الفينيقية . وكل من غنى قصيدة الوفاء ” ياعين لكل من مرّوا بك لهم معك قصة ” والوفيين لوحل مائها ” ملوك الفينيق الأبديين ” فهل ترضى أن تضمني إلى ” هاتيك الملوك “