طالما تسعدك سعادة الآخرين ، دع عنك هواجس الانكسار ، و امتلئ بكلِ أسباب الرجاء، فانكسار الفرح هو فرصةٌ تُمنح لنا لنختبر في أرواحنا نقاء العطاء …..
أتت ذات مساءٍ سحريٍّ
مزينٍ بالقمرِ البهيِّ
ممتطيةً صهوة الحلمِ
فزرعت بقايا ابتسامةٍ
ضاعت ذات انكسارٍ
على شفتينِ ألفهما البكاءُ
* * * * *
فتفتقت أبجديات التفاؤلِ
معلنةً بدء مواسمِ الفرحِ
المؤجلِ بل المنسيِّ بالبعدِ
لكن تكسّر الحلمُ الجميلُ
عند انبلاج الصبحِ النديِّ
و أصبح كُلَّ شيءٍ هباءُ
* * * * *
سافر أيها الليلُ عن نهارنا
و تملّك ما شئت من سويعاتنا
لكن اترك لنا بقايا فرحٍ مكسورٍ
تُعلنهُ شمس الصبحِ المذهلةِ
فقد جُرحتُ من كذبهم و سوئهم
و أصابني من نفاقهم الازدراءُ
أسامة



تعالى أيها الليل و اسكن نهارنا …
وتملك كل لحظاتنا …
وخذ مابقي من فرح مكسور ….
فما عادت شمس صباحنا مشرقة .. أرهقها ليل الانتظار …
عاثوا بنفاقهم الازدراء ..
… أتى ذات مساء سحري …
رسم لي من القمر حلما أسكنه العيون …
زرع ابتسامة شامخة … عانقت أفق الحلم بعد حين ….
ودون توسلات زرعني انكسار ….
فأشفقت شفتي على دموع المقلتين …فتناوبت معها الحنين …
فقط .. لحظة ..تفتق التفاؤل …
ولاح موسم فرح بعيد … لكنه بقي بعيد ….
لأن انبلاج صبحه … كسر حلمي الجميل ….
فلم أدعه يصير هباء … بل أعدته إلى روحي أتزود منه كل حين …
………………………………………………………..
“الفرح هو فرصةٌ تُمنح لنا لنختبر في أرواحنا نقاء العطاء ”
عذرا من كلماتك فقد شاركتها كلماتي أشجانها ؟؟
وسأكرر سؤالي منتظرة ..
ماذا لو استحقينا حبنا ؟ أليس للحب طعم آخر !
وهل اختبار بياض السعادة يحتاج إلى كسر الفرح المكسور أبدا ؟!
شكرا لزهورك البيضاء ( )
فقد أوسعتني سعادة ….
صديقي
الفرح سلاح بحد ذاته أي أنه هو الذي يمتلك قابلية الكسر وليس الانكسار …. أما الصبح النديّ فلن يكسر أحلامنا بل على العكس دائما” تبثّ شمسه فينا النشاط والسعي نحو تحقيق أحلامنا فالأحلام هي الحافز الحقيقي وراء اندفاعنا وفرحنا ورغبتنا في الحياة ….
دمت بألف خير
وحماك الله من كذب ونفاق وسوء الآخرين