سأبقى أُصرّحُ بعشقي الفاضح لزهر اللوز علّني أصبحُ أنقى و أطهر …..
أنا مؤمن بالياسمين و الصبح و فيروز .. و أيضاً بزهر اللوز العاشق لسرعة الحضور و المفعم بعبق الغياب ،
حيث يحل علينا بسرعة …و بنفس السرعة المذهلة يرحل بعيداً ليسكن أحلامنا.
و هو الذي نمتلئ به كل عام لبعض الوقت

عندما يعلن هذا المذهل …
انتماءه لصباحتنا ..لذاتنا…
تضجّ أرضنا باحتفاليات التألق ..
بالكثرة … و الجمهرة
ففيض زهر اللوز ..
إغراقاً بالتفرد …
ليحتفي الكون .. و كيف لا ..
و قد بدأ يتعبّق بزهر اللوز
* * * * *
فكل عام .. و في ذات صبح …
سيبقى يُعلن ربيعاً …
و إن كان بولادة مبكرة …
غير طبيعية ..
و لكنه سيكون حتماً .. و دوماً …
مفعماً بزهر اللوز …
* * * * *
فاحتفل … أو انتظر …
لأنك أم أنت الآن …
أو ستكون بعد حين …
روحك ممتلئة بعبق …
فكيف لا …
أنت في ضيافة زهر اللوز …
لطفاً … سنسافر مرة أخرى …. و حكماً مع روح زهر اللوز
هنا …. هيّام العطاء

كان هذا الساحر يأتينا كل عام بتواطؤٍ فاضح مع بدء الربيع و بتوأمة فريدة مع العصافير و الفراشات ليعّلن بدء السيمفونية الأكثر من مدهشة
لنحلق مع تلك اللوحة في فضاء الأمل بمواسم الخير و الفرح
لكن … لقلة الحب على أرضنا ضيّع الربيع موعده … و كذلك زهر اللوز … و ضعنا …
و لكنه و بنقائه المعهود بقي يحل علينا كل عام و لكن بدون موعد … كرسالة احتجاج منه على بشاعتنا …
و عفواً هنا …. سطوع التفرّد

و بعده عودة للبدء …. لغة السحر

و دمتم مفعمين بكل الحب و بعض من زهر اللوز
و كل ربيع و أنتم مزهرين
أسامة


عمت مساءا”… وبعد
يقول الشاعر العظيم محمود درويش:
” ولوصف زهر اللوز ، لاموسوعة الأزهار
تسعفني ، ولاالقاموس يسعفني ….
فكيف يشع زهر اللوز في لغتي أنا
وأنا الصدى؟
وهو الشفيف كضحكة مائية نبتت
على الأغصان من خفـر الندى …
وهو الخفيف كجملة بيضاء موسيقية …
وهو الضعيف كلمح خاطرة
تطلّ على أصابعنا
ونكتبها سدى ”
أرجو أن تظل أيامك مكللة بندى زهر اللوز
thanxXX
صديقي الغالي
عندما تتحدّث عن زهر اللوز مسبغا” عليه بعضا” من شفافيتك المذهلة تتزاحم في مخيلتي آلاف وآلاف الصور الملونة فتتركني في حيرة شديدة من أمري لذلك اخترت أبيات شاعرنا محمود درويش لتعبّر عمّا أريد بمنتهى البلاغة والدقّة والوضوح …..
دمت صديقا” وفيّا” لزهر اللوز
مع الكثير من ودّي
لوصف زهر اللوز تلمزني زيارات إلى
اللاوعي ترشدني إلى أسماء عاطفة
معلقة على الأشجار. ما اسمه؟
ما اسم هذا الشيء في شعرية اللاشيء؟
يلزمني اختراق الجاذبية والكلام،
لكي أحس بخفة الكلمات حين تصير
طيفا هامسا فأكونها وتكونني
شفافة بيضاء
اسمح لي للمرة الأولى أخالفك ….
لا يأتي زهر اللوز احتجاجاً… ولا رفضاً ..
إنه حتماً ….قادم شوقاً ….
لعينيك ولعدستك ….
شكراً لعينيك
شكراً لعدستك ..
شكراً زهر اللوز…..
سنبقى ………. ننتظر عشقك الفاضح لكل نقاء … عطاء …. طهر … تفرد
زهر اللوز يشبهك كثيرا… لأنه يسبق الربيع ..في إعلان الربيع …