هي أميرة الصدق و سيدةُ الحقيقةِ و ملكة الضوء , فهي ببساطة متفرّدةً و لا تشبهُ إلا ذاتها
عند انبلاجكِ المقدسِ
ولدَ الصباحُ المذهلُ
بإعلانكِ بسملةُ بدئهِ
بتوقيع حروفكِ البهيةِ
المصنوعةِ من حبركِ الذهبي
لتعلني تفردكِ بسطوتكِ
على كُلِ تفاصيلِ الكونِ
بتدوينكِ قصيدتكِ اليوميةِ
المتفردةِ الحتميةِ و الأبديةِ
و التي تجددها بتكرارها
لتعلن عندها الأماكن صاغرةً
ولاءها للحقيقةِ بوضوحٍ
بعدما نزعتِ عنها حباً
ثوبها الأسودَ الحالك
لتظهر بذاتها مرغمةً
و كما هي عاريةً جليّةً
فكيف لا و هي …
في ضيافةِ سيدة الضوء
أسامة



صديقي الغالي
هي هي …… وأنت أنت ………. ليس إلاّك يوجهنا باتجاهها اتجاه الحقيقة والصدق والعري الجميل
“خير الكلام ماقلّ ودلّ”
تحياتي وودّي
اسمح لي مرة أخرى أن أخالفك الرأي ..
هي … هي …
ولكنك أنت
تعلن تفردكِ بسطوتكِ
على كُلِ تفاصيلِ الكونِ
بتدوينكِ قصيدتك اليومية