الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

أرشيف اغسطس, 2010

عندما نكون في ضيافة الطبيعة نحتاج إلى قليل من الكلام و كثيراً من التأمل …. أسامة للطبيعة لغة يترجمها الماء الشجر و كل ما فيها لا بل كل تفاصيلها حتى الزهر تغنيها الطيور كلٍ  بلغته

Read Full Post »

أي رحيل  لا يمنحك مفردات أخرى للحب و الحضور  فهو ليس رحيل  ….. أسامة حلمت بالصبح و بكِ لأطير مع طيفُكِ مع سحرك و أنا المسكون بالرحيلِ فعندما تعثر حلمي بكِ ذات مصادفة أخذتني سطوة حضورك فتاه عني دليلي

Read Full Post »

لنقائك تعبّق بك الياسمين و غناكِ القمر ….. اسمحي لي بنثرة حلم أتكئ عليها في دجى الليل ِ و فسحة من نقاء المدى في فضاء عينيك لأصنع شيء

Read Full Post »

الحب خُلق واقفاً و نظيف لأن الحب هو الله ….            سنرحل هنا بقراءة هادئة حول مفهوم الحب العذري في التاريخ العربي ، نعرض من خلالها رؤية قائمة على التحليل الفكري دون الخوض بالدراسة التاريخية إلا من خلال عرض نموذج نتكئ عليه لتوضيح الفكرة .   و انتم أصدقائي  على مساحة [...]

Read Full Post »

مسكين من لا يُتقن قراءة العلاقة الحميمة بينه و بين  الأماكن التي تشترك معها  ذاكرته بلقاء….  و الآن لنرحل مع الكلمات بصوت فيروز و فقط –  التي تحررك من عقدة الأماكن      كان الليل يجتاح المكان و الندى يقبّلُ الأماكن و الأشجار بحميميتهِ المعتادة  في ذلك الوقت من كل عام  تاركاً أثراً  مذهلاً لا يستطيع [...]

Read Full Post »

إن  للعشّق سحرٌ في حرارته عصيُّ الوصف حتى لمن تملّكه و أدمن عليه فلطفاً … لا تصفه و لكن سافر في تفاصيله و أبحر فيه ….. أنا من سرّ تكويني متيمة بالشطّ و عشقي لا حدود له فعند الرمل أعانقه من أعماقي أذوب  فيه أضيع في تفاصيله أسافر في حباته أصنع ممالك حبي

Read Full Post »

فقط للحلم حرية صناعة الحضور لمن نحب في لحظة عوز، و بدون جواز مرور من بشاعة البشر …. عودي …. كما تشائين و كيفما تشائين نجمة صبحٍ ضوء شمسٍ زهرة ياسمين أو حتى بنفسجةً مسكونة بالحزن

Read Full Post »

تحية للحب في عيد نسيانه , ليس لأنه لا يستحق أن نحتفي بأنفسنا به بل لأنّ أغلبنا لا يستحقه ….. حب منسي ….. تفتق الصبحُ ذات مصادفة على يومٍ أعلنوه عنوةً للحب فحاول أن ينسى أنهُ نسيَّ بل لم يتذكر أصلاً البتةَ اغتصب وردةً و أهداها إياها

Read Full Post »

الضياع حضور نبيل بلغة الروح في زمن الغائبين …. على مشارف عينيك ضيعني قلبي تاه  عني بحري تملكني السهر كنت في انتظار ابتسامتك على مشارف الروح عندها أدمنت و قلبي على السفر

Read Full Post »

هناك تواطؤ حقيقي بين الصورة و الذاكرة ،يمنحنا قراءته فرصة إضافية من الإحساس و الحب  … لنقرأ لغة الصورة نسافر معها .. إلى عالم الجمال و فضاء العطاء الذي لا يحدّ نمتطي صهوة الذاكرة

Read Full Post »

المواضيع السابقة »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.