للعطاء روحٌ تحررنا من كل رواسب القبح فينا ،
فهو الجمال و الحب و كل ما عداه تفاصيل….
و أيضاً لنرحل مع الكلمة و سرها و سحرها و دوماً مع فيروز و يشاركها وديع الصافي
للحب سطوة لا يضاهيه فيها أخر ، فعندما يحلّ على مكان تهدل في فضاءه حمائم المحبة و يضجّ بكل أسباب الفرح و ترفض أن تودع الشمس سمائه عند الغروب دون أن تطبع قبلتها الأخيرة على الغيوم ليصبح لونه و لا أبهى، و يحلُّ الليل الموطن الحقيقي للعشاق
عندها تبدأ لغة أخرى بمفردات نقية تبحث في طياتها عن ذلك اللقاء النبيل بينهما
و هي التي تسرب الهوى إلى مشاعرها و هي التي كانت مرميةً على أعتاب المصادفة و الممتلئة ببراءة الحس .
و إذا بها يتحرك مشاعرها بحياء رائع و تضجّ روحها بذلك القادم الجديد حيث يصبح الأرق رفيقها و انتظاره سعادتها حيث تملكها إحساس غريب و رائع لا بل أكثر من رائع .
فأصبحت حكماً و دوماً تتكئ على ذلك الصديق الصدوق الذي شكله أسود و قلبه أبيض و يسمونه الليل لتحظى إن لم يكن بلقاء فعلى الأقل بحلم جميل يسكنه ذلك الحبيب ليتأنق الحلم و يصبح أبهى و أجمل .
و لكن ليس وحدها من ينتظره ، بل حتى هو
و لكن بجرأة و نقاء المحب قرر أن يجازف ليلتقيها ، ولكن و بتواطؤ فاضح قررالليل أن يكثف من سواده ليس لسبب سوى ليمنحه فرصة لقائها الوصول إلى موعده معها دون أن يراه أحد
ليمنح قلبيهما البريئين فرصة من سعادة و فرح
فما أرقى سوادك أيها الليل و ما أنقى و أطهر بياض قلبك
و لتستظل أرواحنا الآن في ضيافة أغنية تبقى بلدنا بتوقيع الأخوين رحباني كتابةً و لحناً و دوماً بصوت تحسّ كلما تسمعه أنه قادماً للتو من السماء طبعاً فيروز
و يشاركها في الغناء الصوت الرائع وديع الصافي .
فلنسافر مع عذوبة هذه الأغنية
تبقى بلدنا بالحمام مسيجي
و يضحك عاهالعلوات غيم بنفسجي
و لما على بنياتها يهب الهوا
يصير الهوا عا بوابن يروح و يجي
و تبقى بلادنا تضحك بهاك المدى
و إبقى أنا و الليل نمشي عالهدا
يقلي أنا رح عتم الدنيي عليك
تالعندهن توصل ما يشوفك حدا
أسامة



ليت الليالي تستعيد مجدها الغابر..
ليتها تعلن الحمايةو رفع الحصار مجدداً …
ليتنا نستعيد ثقتنا بعتمة الليل ..بعد أن خزلتنا مراراً..حتى لم يعد يبدو في سوادها إلا الأنياب اللامعة…
شكراً أسامة
يا ليل مهما تبرم الأيام. خليك ثابت بمطرحك خليك ضاع العمر ضاع الصبا يا ليل. بس السهر يا ليل يحلا فيك كل يوم بعد العصر عم بتدق عا بوابنا يا مية أهلا فيك. فيك الاحبة تجمعوا بليل الشتي والموقدي والنار تتدفيك. نلعب ورق مع بعضنا وناكل بوشار. والكستنا بالفرن رح طعميك وسندويشة اللبنة وكاسة شاي. مع صوت أبو فادي عم غنيك. والميجنا والاوف بالموال حكايات بيي لصرت فيها شريك. ما أجملك يا ليل فيك بشوف. ما بيلتقوا الاحباب إلا فيك.
نقاء الليل…
للعطاء روحٌ تحررنا من كل رواسب القبح فينا ، فهو الجمال و الحب و كل ما عداه تفاصيل…. و أيضاً لنرحل مع الكلمة و سرها و سحرها و دوماً مع فيروز و يشاركها وديع الصافي للحب سطوة لا يضاهيه فيها أخر ، فعندما يحلّ على مكان تهدل في فضاءه حمائم المحبة و يضج…
اشتقت للبيت هون, اسمحلي ارتاح شوي, وارحل
تحياتي استاذي
في ضيافة الليل..رووووعة ..