طيفُكِ مخاض شتاءٍ ، و حضوركِ إعلان المطر ….
بدأ يرسمها بقلم الغيم
حبره المطر
لتُعلن الخصوبة لعينيه
لصوته و صمته
و للمسافة البعيدة حدّ الالتصاق
بينهما و بين أمل اللقاء
لكل ما نُثره حبهما
من نور تجمّل به الصبحُ
بعدما نسيتهما شمس الحضور
في أرضٍ مشتاقةٍ
للحبِ و الخيرِ
و لكل مبررات الحياة
حيث كاد أن يسكنهما اليباس
بعد غيابٍ كبيرٍ
حتى عن حلمٍ يتزين بهما
أو تفاصيل نسمة مرورٍ
مسكونةًً بالتحام الأنامل
ليمنحاها صفة الخلود
في ذاكرة الحب
لذا كان لا بدّ أن يُعلنا المطر
أسامة



لا يمكن للحب إلا أن يكون خصباً…
فكيف إذا كان في حضرة الرجولة المطلقة…
ولا ينثر الحب إلا النور ….
ولا يتواطأ إلا مع الياسمين …
وذاك الموعد البعيد القريب الذي بات إدماناً يحاصر الذاكرة ….
سيعلن المطر …..
وسيلعن اليباس…………..
شكراً لهذا الصباح الذي أمطرتنا فيه بوابل من حبك ونقائك أيها الرائع …
بالأمس كان أيلول ….
واليوم هو المطر والشتاء ….
ماأحلى أن تتعمد الفصول بطهرك …
وما أحلى أن تتزين ببوح أفكارك …
شكراًً….
أعرف !! ……. أنت لا تحب الشكر أسامة وتقول أنه “يثمّن الأشياء”
الشكر لله أسامة لأنه منحنافرصة معرفتك والعيش في زمنك….
موعد مع المطر…
طيفُكِ مخاض شتاءٍ ، و حضوركِ إعلان المطر …. بدأ يرسمها بقلم الغيم حبره المطر لتُعلن الخصوبة لعينيه لصوته و صمته و للمسافة البعيدة حدّ الالتصاق بينهما و بين أمل اللقاء لكل ما نُثره حبهما من نور تجمّل به الصبحُ بعدما نسيتهما شمس الحضور في أرضٍ مش…
يعطيك العافيه صديقي
اود ان اسجل اعجابي بما تكتب
و اود ايضا ان اعلمك بأنني قمت بنقل هذه المشاركة لموقعنا
و هذا هو رابط المشاركه
http://www.amarta-sy.com/showthread.php?t=2551&p=36083#post36083
تقبل مني فائق الاحترام
أسامة :
لازلت مفعماً بالأمل كعادتك
ولازلن تعتقد بقدوم المطر …
وأن لقدومه خلاصة ما ………….