الحب هو قمة و كل ما عداه تفاصيل …. أسامة
و للسفر مع الكلمة … طبعاً مع فيروز رحلة من نوع آخر نتحرر فيها من مساحة الجسد
لنسافر مع نقاء الروح …. أسامة
إنها دوماً تعيش في ذلك الهاجس الذي يتملكها ، في غيابه و حتى في حضوره
نعم إنه الخوف من أن يتركها؟
ليس توجساً منه بل هي على يقين من صدق مشاعره
بل لسعادته المفرطه بوجوده في حياتها
فكيف عندما تكون بجانبه !
عندها تحسّ أنها تمتلك كل ما في الكون من ياسمين
و لكنه مرة أخرى و أخرى تخشى حتى و هي في ذروة السعادة بوجوده بجانبها،
فهما يطويان بمشوارهما ذلك الجسر يتملّكها خوفاً و تحسّ أنه الآن سيذهب و يتركها حتى دون أن يقول لها إلى أين؟
فتنظر إليه لتمتلئ بكل ما فيه ، و يقفز على ذهنها السؤال الاعتيادي لأي امرأة أن تفاتحه به
هل يحبها ؟
و لكن يعتريها الخوف من يتملكه الملل حدّ الضجر من كثرة ما سألته هذا السؤال فينزعج و ليس هنا المشكلة بل المشكلة أن يذهب به الانزعاج إلى أكثر من ذلك …. إلى أن يذهب دون عودة
فهي يتملكها الخوف نعم ، و كيف لا و مقياس عمر سننونها بلحظات مشاهدته ، فأي ساعة تذهب و لا تراه فيها ليست من عمرها و تحسّ أنها تُمحى من تفاصيل الوقت .
و إذا أثقلت عليك لا ضير أن تعتبرها كخاتم بأصبعك ، تركها تتشرب بالاستماع إليك و الحديث معك
أو اتركها تسكن قلبك حتى تعطيها تلك الفرصة المستحيلة من التحرر من أن تخسرك
و الآن لنرحل مع “يا حلو شو بخاف” أحدى روائع فيروز بتوقيع الأخوين كلمات و لحناً
يا حلو شو بخاف أني ضيعك
نمرق على الجسر العتيق
و تروح مني بهالطريق
لوين ما تقلي و لا تاخدني معك
يا حلو شو بخاف أني اسالك
كنو بعد بتحبني
قد البحر قد الدنيي
بفزع لتضجر من سؤالي و زعلك
يا حلو شو بخاف ليله عاصفة
يخطر عابالك شي نجم
و تقوم تمشي بهالعتم
و أنطر أنا عالباب أنطر خايفة
ساعة اذا مرقت و ما شفتك فيا
شوف شوف حالي زغيرة
وحدي بهوني قنطرة
و عالدنيي ينزل ضباب و يمحيا
اعملني متل خاتم دهب بأصبعك
تركني حاكيك و اسمعك
خدني على قلبك معك
دخلك بخاف اني ضيعك .. يا حلو
مع خالص التمنيات لكم بالفرح و الياسمين و السعادة
أسامة



أغلى الأصدقاء … أسامة
هاجس يسكنني دائما” وأحس أنني أصاب بالهلع بمجرد محاولة تخيّل وضع من هذا النوع (خسارة أحد الأحبة ) وذلك عبر أي طريقة من طرق الخسارة التي باتت كثيرة في أيامنا هذه بل إنني أهرب بكل ما أوتيت من قوّة من هكذا تخيّل …. فالوقت بدونهم لايحتسب من عمري و الشعور بالطمأنينة الذي يمنحني إيّاه وجودهم يحثّني على العطاء والتفاؤل ومضاعفة القدرة على الحب …. على الأقل لأجلهم
دمت بألف خير وسعادة وأتمنى أن لا تضيع أو تضيّع
مع ودّي
الحب وحده الحب يدنينا حدّ الالتصاق
ولذا ؛
لا مجال للغياب
ولأنه يسمو بنا بعيداً عن الصوت والصورة وإطار الزمن هو الحب
ولأنه يهمش الحواس ويعلن سلطة الإحساس هو الحب
الحب هو الحب…
الحب هو قمة و كل ما عداه تفاصيل …. أسامة و للسفر مع الكلمة … طبعاً مع فيروز رحلة من نوع آخر نتحرر فيها من مساحة الجسد لنسافر مع نقاء الروح …. أسامة إنها دوماً تعيش في ذلك الهاجس الذي يتملكها ، في غيابه و حتى في حضوره نعم إنه الخوف من …
لماذا عندما نحب نخشى الفقد أو الغياب ؟؟
رغم أن الغياب يزيد الحب الكامن فينا كما يكمن العطر في الياسمين
يتأجج ……. نعم هو الحب أسمى ما نملك
أستاذ أسامة شكراً لك …..وتحية لصوت فيروز الملائكي
دمت بخير