رسالة من طفل فلسطيني لما تبقى من كرامة و إنسانية ليس لدى العرب فحسب ، بل لكل إنساني على وجه الأرض مفادها : مهما تخازلتم لن تغتالوا حلمي و انتظاري للصبح …
واقفاً على مرافئ الوقت …
أحلم بالياسمين …
بالزيتون و الخبز …
و بالصبح …
يمروا المارقون على حلمي …
و أنا المدمن على الانتظار …
يأكلني الوقت …
و الموت يأكلني …
لكني مازالت. و سأبقى …
فيا صبحُ …امنحنِ فرصة للحب …
فقد ابتلعني الزمن …
و امنحنِ و لو برهة للسعادة …
فها هنا اغتالني الحزن ّ ….
كثّر الجاثمون على صدري …
المتباكون على ألمي …
و أنا مازلت وحدي …
فلن تغتالوا حلمي …
و أملي بانتظار الفجر …
سأصنع من القهر بنفسجاً …
و من الألم فجراً …
لكني مازالت أنتظر …
أنتظر بقايا أمةٍ …
و بعضُ وطن …
مع خالص التمنيات لكم و لنا ببعض من حلم … و وطن
أسامة



هل منحك الصبح أسامة ,,,وطن,,,,,؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل صاغ لك بعض الفرح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل لا زلت تنتظر؟؟؟؟؟؟
هل يسيطر الياسمين على مساحات المحبة تاركاً الزيتون والخبز مرميان على أطرافها؟؟؟؟؟؟؟؟
هل سيظل البنفسج ممتناً لك بنعمة خلقه؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل مازلت وحدك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لكأن صناعة الأمل باتت إبداعهم الدائم
صدقا” نحس بتقزّمنا أمام عظمة أناس بهذا الشموخ ….