البوح نزفٌ دائم دمائه و دوائه الحب و الحب دوماً …. أسامة
سأحضر لك صغيرتي القمر
و إن شئت الشمس
و هذا لأجل ابتسامتك قليلا
و ليقولوا للورود أن يستمد
من نقاء وجهك بعض سحرٍ
عّله يبقى جميلا
سأمنح قلبي فرصة أخرى
ليبحر في مساحة الصفاء عبر
عينيك لينتشي طويلا
تعبتُ من هوج العواصف
و أُثقلت روحي من قبحهم
فدعِ النسيم يمر عليلا
اتركيني متشظاً في مدراتك
أجد نفسي في ضياعي بعبق
سحرك و العمر يا عمري بخيلا
مع خالص التمنيات لكم بالحب و الحب دوماً
أسامة



أحس أن في هذه التدوينة دفقة شعورية
مختلفة في القوة والاتجاه عن كل ما قبلها
بوركت مشاعرك ونقاؤك
وبورك هذا الحب الذي يغمرنا بنزيف من ياسمينك أسامة
خيرة أصدقائي
أعتقد أن بوحك أهم لديها بكثير من الشمس والقمر
فما عادت قانعة” أن يسامرها هذان الكوكبان نيابة” عمّّن يعشقها
فلطالما أسندت جبهتها على كفّ لازال عابقا” بذكرى وداع لم يندمل بعد حالمة” بطيفك يؤنس وحشة روحها
متمنّية” سفينا” يجري بما لاتشتهيه رياحُ
لك كلّ الودّ
لأن البوح نزف طويلا … وأنزف طويلا …
آثر الانقطاع والغياب …
وهو يعلم علم اليقين أن الغياب في معجمك هو الحضور الأبدي …
وأنهم وحدهم أولئك الذين يغيبون ….يتربعون فوق عرش الحضورلديك