الحب مقطوعة مذهلة و متفرّدة أنغامها الصدق و الوفاء و عازفها دوماً القلب …..
لك…
غيمي سيمطر حتماً
بعدما تعثر بعينيك
و نقاء المبسم
و زهر لوز لن يرحل
لا … لا و لن يثمر
لك سيبقى مزهر
و ليقول عنه أبكم
لغة الروح…..
أتسمعين
ألا ترين
قلبي يحسُّ بغيثك
رهاماً كله ياسمين
يحتفي بسعادتك
و بكل مفردات
حبك الدفين
مملكتك ….
لك إعلان صباحي
قلبي المجروح و المساءِ
لك أنا
و كل مفردات الضوء
ببسمتك تُختصر سويعاتي
و أنت و بلحظة حب
امتلكت كل حياتي
سأبقى أكتب لك و أكتبكِ بقلبي المجروح بعدما ذُبح قلمي
أسامة



أسامة …. يسعد صباحك
أنت قيدي
كما الأخضر البديع
قيد الشجر
أنت كمينا” من الياسمين
عندما صارت الروح
تحت مرمى شذاه
انفجر
طبعا” أبيات الشاعر سعدي يوسف أعلاه مهداة إليك
أتمنى لك يوما” حافلا” بالحب
لك وحدك أسامة
كل الحب والياسمين والمطر
يا من أمطرتنا بوابل من الحب والنقاء
مملكتك قلوبنا والأهداب
ننتظرك دائمآ لتعلن الصباحات
نزيفك وحده
يمتص آلامنا و يزرعنا بالسكون
فشكرآ أسامة
حقآ شكرآ
آه أيها الرائع …………
مثلك لا يٌذبح …..
وحاشى لقلمك الأنين ….
أنت خلود تلك السنين التي مرت سريعا …
تركت جرحا نعم ….ولكن أبدا لن تمحى ….