لا يحرق الانتظار سوى أنتِ و البحر و الياسمين بعدما أعلنتهما رسوليَ إليك
و منكِ ففرحت و تنقى العمر …..
تسرب الصبح
من براثن الليل
عنوةً..
الشمس ترسم
تفاصيل المكان
الوقت طاحونة
تطحن العمر
و الأحلام المؤجلة
لتتركنا و تنثرنا
على أعتاب خيبتنا
و نحن نبني
في القلوب بيوتاً للفرح
بتواطؤ مع الصدفة البخيلة
و بعض الصور
* * * *
ابتلعت يا وقتُ
و سطوت على عمري
تاركاً لي الصمت لغةً
مرميةً يخدشها القهر
ليتملكني الحزن
فأرسم الأمل ابتسامات
في زمن الاغتيالات
لنقاء الروح
لأن طيفك
طلع على بالي
أهداني الطمأنينة
و كل أماني المطر
طيفها إعلان فرحاً ، صوتها أغاني مطر ، و أنا المدمن على الإبحار فيهما
فتملكني الفرح و السهر
أسامة



شكراً على الخير الذي تعبق به صباحنا لوجودك أسامة
الحب لا يعترف بالقوانين والعقارات وسندات الملكية??!
فهنيئاً لك أسامة بكل ما تملك من بيوت الفرح في قلوبنا؛
قلوبنا التي تمنحك الأمان وتستجير بك في زمن الاغتيالات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صديقي العزيز
أليست حياة البشر على هذا الكوكب عبارة عن لعبة انتظار … بإمكاننا أن نجعل من هذا الانتظار جحيما” وبإمكاننا كذلك أن نحوّله إلى واحة غنّاء مسيّجة بأزهار الأمل … لاشك أن إيماننا بحتمية مجيء ما ننتظر كفيلة بذلك
ننتظر كلماتك الجميلة هذه كل صباح ويبزغ الفجر ليجدها تنتظر تفتح أحداق متابعي ومتابعات هذه المدونة الجميلة لتعانقها وتكلّل انتظارها بالحب والجمال و ….
تحياتي لك … وجعل الله انتظارك فردوسا”
مع ودّي
أما البحر …. ألم تسمع ماحل ّ به ….؟؟
حزم حقائبه وقرر الرحيل …
لم يعد قادرا على ابتلاع زيفهم وإخفاء قذارتهم …
وأما الياسمين …..فأحزنه … بل هدّه ما لطخ به من سواد أرواحهم …