الخلاصات:
تدوينات
تعليقات

أرشيف مايو, 2011

  غالباً ما يكون التعب لغة للحب و لكن بموسيقى أخرى …   و مرة أخرى لنرحل مع فيروز الصوت القادم من الأفق و المحمل بالصدق و بالحب” هموم الحب “  تعبٌ …. تعب … ما أجمل هذا التعب التي يعبقني به حبك ،  ليس لسبب و لكن فقط لأنه يمنح قلبي فرصة إضافية ليستحم [...]

Read Full Post »

عندما كنتُ في ضيافة عينيها فرّت  الكلمات و تملّك الصمت المكان   فبدأ حديث الروح عندها  تنقّى الزمن ….        تعثرت عيناي بعينيك ذات حُلمٍ فقبلتهما روحي عل عجل عندها بدأت تفاصيل ربيع بتفتح الزهر و تاهت عن الدمع المُقل

Read Full Post »

  حب و عطاء و تضحية ليسوا لإلغاء الذات بل لجعلها أنقى و أرقى لا يمكن أن يمتلئ بهم  إلا أصحاب القلوب النبيلة …. أسامة            هجرة للعطاء …   هاجر الماء من البحر على شكل نسمة ليس لأنه ملّ سكنه و لكن ليمنحنا فرصة أخرى لنحتفي بالمطر

Read Full Post »

ليبقى في داخلنا بعضٌ من طفل نتكئ عليه للتحرر من بعض بشاعتنا ….. لهم سنحني هامتنا ، لا ليس لعظمتهم و رهبتهم بل لحجم النقاء الذي تعبّق بهم ، و مساحة البياض التي تجتاحوا قلوبهم … نعم إنهم هم صانعي الفرح و السعادة بابتسامتهم تحتفي أمم بألمهم يخسر الكون ما تبقى من إنسانية لديه ، [...]

Read Full Post »

الضوء هو للبصيرة أولاً ، و بعدها للنظر …… للوقت لغة يمنحنا بها قدرة لنحتفي عندما نكون في ضيافة الياسمين ليُعلنه الربيع أمير للزهر فكوني أنت أنت امنحِ للبحر فرصة التعري أمام نقاءك

Read Full Post »

  لنقاء قلبها سطوة تُعلن الربيع وتفضح الحجر .. فكيف إذا كان أمامها قلبي الذي ذبحه السفر …. أسامة          عيناكِ و البحر أنا منتشي في ضيافتكما ما هذا السحر ؟ أنتما حقاً مذهَلين كنت أبحر في مساحة ضوّعك في كل ما فيك و أنا صغيرتي أمام سطوتك

Read Full Post »

عندما تاهت  سفينة قلبهِ في أتون بحر الرياء  كان لا بد أن يتكئ على مرافئ عينيكِ ليخفف من ألم جراحهِ و يهديهم محبتهِ عندها انتصر     على مرفأ عينيكِ المسكونتانِ بالصبحِ و الأفق السحري لمساحات النقاء و أماني اللقاء ضيعتُ ذات مصادفةٍ و ضيعني السفر

Read Full Post »

  مرمياً على تخوم الحضور المفعم بالفرح و الرحيل الممتلئ بكل أسباب الحزن   له فلسفة خاصة به … نعم حيث تتوه على عتباته آمال اللقاء ، و هنا يُفعم  المكان بكل مبررات السعادة بتزين المكان بالقادمين من حمّ الانتظار مرة بصريره يُعلن احتفالية الحضور و أخرى يُعلن فيها ألم الرحيل ، مع اختلاف بالتوقيت …

Read Full Post »

لطفاً… اسمع الكلمة بقلبك لترحل معها و بها ……       أهو التقاطع أم التشابه حدّ التقاطع بيني وبينهما ؟ لا أدري و لكن هذا الأفق الذي أبحر في فضائه عبر تلك العينين يحررني من المساحات و المسافات و يرميني على شاطئ  الصدفة منتظر بحراً  لمرافئ قلبي المتعب

Read Full Post »

قبل  البدء   إنها موجودة رأيتها لا بل امتلأت بها … و قد تكون أنت كذلك و لكن … تضيع الكلمات  و فقط …..   كان… جاثماً … لا بل يجتاحها… يقطع أنفاسنا… يقضم ما تبقى من أحلامنا…    و كانت … تلك التي ذات لحظة على مشارف السفر …

Read Full Post »

المواضيع السابقة »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.