“على هذه الأرض ما يستحق الحياة “….. محمود درويش
من أعطى الحق لتاريخي الميلاد و الرحيل أن يحددا احتفائنا بمن نحب ، فسأبقى أعتبر كل لحظة من عمري مناسبة لاغسل روحي بذكراهم و سطوة حضورهم
أمير زهر اللوز
عام مرّ بل أعواماً…..
و مازلت متربعاً على عرش حضورك الأنقى
أميراً لكل ممالك زهر اللوز
و أغلبنا يأكله الغياب و نحن في زحمة الحضور ٍ
عام و مازال الياسمين الدمشقي يعلن شوقه لك
و كذلك فلسطين الذبيحة
عام مرّ ……
و مازلنا نخسر تفاصيلنا اليومية و تضيع الجهات منّا ،
و البنفسج تآلف مع حزنه ليس حباً بالحزن ، بل إدمانناً للحياة
و أنت …. يا من اجتاح مفردات اللغة و احتلها
ثم صنع منها تراتيل طهر و نقاء
للحب و الإنسان و لسيدة البقاء و الحرية فلسطين
عام مرّ ….
و أنت مسكون بالحضور الأبقى
و نحن مرميون على أعتاب خيبتنا
يبتلعنا الوقت بطريقة هسترية
بعدما اتكأنا على أشعارك
لنستمد بعض التفاؤل و الحب و الحياة
فامضي في حضورك أمير زهر اللوز
يا من تغلبت على الموت بالشعر
فعجز أن ينقلك و لو لفترة صغيرة إلى أتون الغياب
ليعلنك و بشكل قاطع و نهائي
أمير زهر اللوز
و سيد الحضور
في زحمة الغياب
فسلام عليك في ذروة حضورك
و ألف ألف سلام عليك في حمّى غيابنا
و أنت….
الذي أعلنتك اللغة سيداً مطلق لها
بتوقيع فلسطين
و أعلنك زهر اللوز أميره الأوحد
نحن اشتقنا إليك كثيراً ليس لأنك غبت
فأنت عصيٌّ على الغياب
لأنك سكنت الحضور الأرقى
و نحن المتروكون دوماً على أرصفة الغياب
لك كل الحب من ياسمين الشام و بحر بيروت
و من سيدة المدائن القدس
فشكر لك في نقائك
و شكر أكثر بعد عام من تعبّق الحضور بك
و احتلالك أمالنا و أحلامنا
فسلام عليك في حضورك
و سلام عليك في شدّة غيابنا
و سلام عليك لأنك انت أنت و فقط
إلى محمود درويش بعد عام على حضوره المذهل … أسامة



مع آخر كلمة في التدوينة وددت أن أضيف : وألف بحور سلام عليك أسامة
وتراجعت ………….
لأنك أنت من ينشر السلام ومن يتمناه للجميع
أنت سيد السكينة
أنت صانع النقاء
أحسُّك ذاكرة الحب والسلام والنقاء
تستحضر دائما من كنّا نعتقد أنهم قد غابوا !!
كم هو رائع ومذهل عندما يتخاطب العظماء…………..
شكراً لله …
الذي منحنا بوجودك فرصة استثنائية للنقاء للحب للسلام
أحلى الصباحات تلك التي تتعبق بحضورك
فشكراً
لأن كل الصباحات أصبحت حلوة
أسامة أنت سفيرنا في كلماتك
وووووويعطيك العافية وطول العمر
ورحمة الله عليك يامحمود دوريش الغائب الحاضر دائما
ما اجمل الكلمات وما اعظم من تهديها اليه شكرا علي وجودك وكلماتك