الطفولة تراتيل الطهر و النقاء و الفرح و مبرر وجود الياسمين على أرضنا … أسامة
تكلل العيد بهم
تنقى و سما
فتجمّل و اصطهج
و عندما فرحوا
تمايل الشجر طرباً
و الزهر ابتهج
فأُعُلن الخير للأرض
فانتعشت الأماكن
و النور انبلج
فهم اختصارات الطهر
سفراء البلابل
فبهم يتجمّل الغنج
ابتسامتهم مواسم حصاد
إعلان ربيعٍ
وتحرر أرواحنا من العوج
لعيونهم سنبقى نحتفي
لتمتلئ السعادة بهم
فمن سعادتهم يأتينا الفرج
أسامة



عندما نكون في حضرة الطفولة لايسعنا إلا أن نبتسم و نفرح و نبدّد أي سحابة حزن عن أرواحنا حتى لانعكّر صفو أرواحهم الرهيفة …. لأجلهم سنبقى
حتى اليومين السابقين ..أصبحت مسلمة حقيقية في رأسي..
..
العيد فقط للأطفال ..
وليس كثير عليهم .. فلندعهم يوماً يفرحون
أحببت المُناخ الهادئ هُنا .. هل لي بزيارةٍ أخرى إلى هُنا (f)
في البدء
كل الشكر لمن رصعّ كلماتي بعبق روحه
لا بل الشكر ينحني أمام طيب عبقكم
و أنا في الحقيقية لا أحب التعقيب على ما تنثرون من طيب
حكماً و قطعاً لعجز كلماتي أمامكم
و ختاماً أقول لكم
لا تسألوا شخص عن حقكم في بيتكم
فنزف قلمي يسعد بمروركم و نبلكم
مع خالص التمنيات لكم بالياسمين و السعادة
أسامة
أجل من سعادتهم يأتينا الفرج والفرح..
شكراً لهم لأنهم يفرحون ..
فبفرحهم يزهر الياسمين في قلوبنا ..
بفرحهم تضمحل كل محبطاتنا ..
وترسم لنا ابتساماتهم أسباباً جديدة لنستمر…
شكراً للطفل المختبئ فيك أسامة ..إنه دائماً يلوح لنا بأصابعه الرقيقة من خلف سطورك…
أ
استاذ أسامة يا ريتك دكتاتور تفرض ثقافتك على كل الناس ثقافة المحبة والصدق والعطاء
حُسن فروح