أشتاق أكثر عندما أراك ، فكم هو مسكين القلب الذي يقتل شوقه نشوة اللقاء… أسامة
عندما تسلل الضوء
المعمّد بطهّر الحب
من مرافئ عينيك
أعلن القمر البدء
بكتابة رسالته الأبدية
بقلم الضوء
و ضيافة قلبك المفعم
بالياسمين
كان لا بد أن يكتبك
أغنية للربيع
لمواسم الحصاد
و لقلبي المنسي
بين بحار آلامه
و الصبح المستحيل
عندها بدأت رحلة
الفرح الحزين
و اللقاء المتروك
على مشارف المصادفة
و صوتك يجتاحني
راسماً تفاصيلاً جديدةً
لروحي الممتلئة بالحب
و الصبح و بكِ
فاتركيني أرسمكِ
أغنية بريشة الصوتِ
و تراتيل النقاء
ٍفأنا في ضيافة روحكِ
و رقة صوتكِ
و عظمة صمتك
يأكلني الحياء
فاسمحي لقلبي المتعب
أن يبوح لك بشوقه
و يخبرك كم أتعبه
انتظار عينيك و شوق اللقاء
أسامة



ألا يكون النقاء مرسوماً إلا بريشة الصوت أسامة ؟؟!!
ألا تحتاج الأغاني إلا إلى الأصوات ؟؟؟؟؟؟؟
إنه الانتظار فحسب ……..
فلننتظر أن يتكرم هذا الزمن البخيل ببعض لقاء ………
أو لننتظر ان يتكرم من نحب ّ بكلّ اللقاء……….
مع أنهامجرد تفاصيل جديدة أسامة!!!!!!!!!!!!!
إلا أني أحسبها إعصاراً سيغير شكل الأرض من حوله…………..
دمت خيراً لكل وقت
من المؤكد أنك شاعر حقيقي …كلماتك من أجمل كلمات الشوق التي سمعتها مؤخراً… فأتمنى أن تظل تحت رايه الحب والشوق لتتحفنا بكلماتك
مع أمنياتي وتحياتي
نانا
رسالة اشتياق بتوقيع الأقحوان
لم أجد أجمل منها كلمات
ليتنا أسامة نستطيع قراءة الاشتياق بمفرداتك !!!
إلا أننا لا نستطيع ……….
لأننا بشر؟؟!!
ننأى عن نقائك..
طهرك ……
ملائكيتك………..
مسا الخير..
شكرا للعدسة .. اسعدت الصورة يومي الشاق.