لأنكِ أنتِ أنتِ انتصر الربيعُ بزهرهِ و احتفى صبحهُ بشمسهِ و أدمنَ الانتظار ، فمنكِ تعلّم الورد العبق ، و من تراتيلِ صدقكِ المقدسِ أُعلن النهار …..
منكِ …
استمدّ الصبحُ كنّهَ ولادتهِ
عندما تاهت ذات مصادفةٍ
عنهُ شمسهُ
و خانهُ الوقتُ
و خذلتهُ الفصول
فكونِ بجانبهِ
بل كونِ الصبح
فقد أصبحت روحي
في غيابكِ يا أنثايَّ شريده
* * *
منكِ ….
تعلمّ الوردُ تراتيلِ سرَّ تأنّقهَ
و أُحجيةِ فيض تضوّعهِ
بعدما ضاع
و ضيّع تفاصيلهَ
على مفرق الجرحِ
المسكونِ بالصدقِ
المعلِنِ للحبِ
فأنتِ أميرةَ الضوءِ
و انتصار روحهِ الحزينة
أسامة شاش



أول ما يلفت الانتباه
هذه الوردة الساحرة..
ثم هذه الكلمات العذبة التي تنثر شذا عليها
فتزيدها سحرا…
حتى ليخيّل لي أن كل من يقرأها
سيشعر بالغيرة من الوردة أولا.. ثم منها ثانيا……….