بياض الورق امتلأً بلا روح ، و لكن الكتابة عليه تجعله يضجُّ بكل أسباب الحياة ….أسامة
بياضك ليس فراغاً
و لا هباءً يا ورق
بل هو كل الامتلاء
بالألوان و الألق
فعندما اجتاح قلمٌ
مساحتك النقية
و بكى حبراً
لم يك ذلك اغتصاباً
إنما هو ذروة العشق
عندها بدأت تراتيل البوح
تحتل مساحات البياض
و الأزاهير توجُّ بالعبق
و الشمس سكنتكَ قصيدة حب
معمدة بالحرقة و الانتظار
بها تزين الشفق
لا تحزن على بياضك
لم يك ذا قيمة
و لكن بعد اجتياحه
بكلمات من روحِ محبٍ
أصبح لهُ قيمة
و المرور به يحتاجُ لعمق
أسامة



شكراً لبياضك أسامة!!!!!!!!
شكراً لأنه يعرّي تفاصيلنا
شكراً لكل ما منحنا أياه هذا البياض المكتظ ُّ بالرجولة………………
ومفردات العشق
والشكر الذي لا ينسى هو لله
الذي منحنا نعمة اختلاط أنفاسك بأنفاس هذا الكون
شكراً أسامة
شكراً للاجتياح
شكراً للقلم
شكراً للبكاء
شكراً للاحتلال
شكراً لكل هذا العمق ………………………………
(بيضاك ليس فراغا”
بل هو كل الامتلاء)
أرجو منك أسامة أن تسافر ببياض روحك وبكلماتك في أغنية(أناخوفي من عتم الليل) لتضيف إليها امتلاء” اخر وبعدا”نقيا” اخر
قلمك بكى حبرا كلله بالعشق …
قلمي بكى ألما بحبر سري لا تراه إلا العيون التي أدمنت الحزن …
حبري هو الدموع … التي تحتل مساحات قلبي وتختنق في المآقي …
ماأروع عشقك الذي حبره نبض القلوب المتلئة بالهيام ….
أجل قصائد عشقنا معمدة بالحرقة والانتظار ….
أسألك يا رفيق عشقي ….
إذا لم يجتاح حبي بوح محب …. يبقى بدون قيمة ؟
لتبقى قصائد الحب تسكنك ….
يا شعلة الضياء في موسم الظلام