عندما تغمر السعادة قلوب من نحب يتملّكنا البكاء احتفاءً بفرحها …..
تسلقت أعمدة النور
طلتكِ البهية ذات صبحٍ
و امتطت صهوة الوقت
فولد نهار بحلته الجديدة
متجملاً بسحر قامتكِ
سافر الضوء عبرها و انتشى
فبدأت تراتيل الحب المقدس
ترسم شكل التلاقي
و ترحل في مساحة العشق
لتبني بيته المسكون بالمدى
و النسيم عانق مشاعره
طار فرحاً
فبدأ يرسم شكل احتفاله
عندها فرِِحَ الزهر انتصاراً بهِ
فتكلل بالندى
ومضت عني الأماكن
فهرب من بين يديّ الزمن
قلبي المجروح و المحزون
ليمنح نفسه فرصة الفرح
فتعثّر بنقاء روحها عندها بكى
أسامة



تكلل الزهر بالندى..
شكراً لهذا العشق الي يمنحنا فرصة لأن نكون الزهر أولاً ….
ولأن نكلل بالندى ثانياً….
شكراً أسامة لكل تفاصيل عشقك….
أدام ربي فرحك
يا عيني
وإذا التهم الألم آخر قضمة من صبرهم واحتمالهم
فما العمل أسامة …
سيتملكنا البكاء أيضاً….
دون أن أن نفكر في معظم الأحيان ..
هل نبكي لأن الألم يلتهمهم؟؟
أم لأنها كانت القضمة الأخيرة ..؟؟؟؟؟؟