و للصورة روح و صوت …..
للصورة صوت لا يستطيع أن يمتلئ به إلا من تملّكهُ الحب .
و لها مفردات مكتوبة بلغة الصمت قلمها نحن ….. أسامة
من هنا مرّ الأمل
كان سيده الصبر
و الانتظار في ضيافة
اللقاء مع عطاء البحر
لذلك كان لا بد من الصمت
فأنت في ضيافة العظمة
نعم جبروت البحر
و هنا لنرحل في ضيافة الصمت
فالصورة أبلغ …
و هنا الصبر لغة المكان و البشر
توقف مع حصاد الصبر
أهو التمايز بين الصورة و الكلمة
أو أنّ هنا رحلة مع الكلمة متكئين فيها على لغة الصورة
مع كل الحب
أسامة






اشتاق للبحر وللصبر هنا من صحرائي أقول رافعة يداي للسماء آلهي اجمعني ببحوري شكرا لك
وحده البحر يملك كلّ هذا الأزرق المتدفق
والغريب أنه
لا يزيدنا إلا شوقاً وعطشاً
الصبر مفتاح الفرج
هذا هو ذلك الجار العظيم الذي يعلمنا معنى العطاء
يعانق رمال البحر في شوق , فيعانق الجمال في نفوسنا.
يأحذنا إلى عوالم سحرية فنراه تارةً هادئاً وكأن محبوبته تنام بأحضانه.
وتارةً هائجاً صاخباً كمن فقد عزيز.
وإليك بعض ما كتب ميخائيل نعيمة عن البحر
أما البحر فقد علمني أنّ الحياة متلاصقة ببعضها البعض تلاصق القطرة بالقطرة والموجة بالموجة. وعلمني البحر أنه لا يزيد ولا ينقص لأنّه يعطي من نفسه بدون حساب فلا أزمات فيه على الإطلاق, وأنّ ما يتصارع على وجهه من الموج يصرع أبداً ذاته , ولا يترك سوى الزبد العجيج. أما في الأعماق فلا صراع ولا عجيج بل سكينة أبدية.
شكراً على هذا النقاء أستاذ أسامة