أنتِ مذهلة كيفما أتيتِ ….
على صهوة الحرف أو في ضيافة الصبحِ أو على ضوء القمر ….. أسامة
رسمها بعينيه بل بقلبه
نشيداً أبدياً للياسمين
و روح ضوء القمر
اختصر بها نقاء الوفاء
بيادر المحبة و العطاء
و كل مآثر البشر
* * * * *
أعلنها لربيعه البدء
فمنها سعادة الروح
فهي لقلبه المتعبِ المطر
خطى تفاصيلها للنسيم
عندها نسيّه النوم
فأصبح رفيق السهر
* * * * *
انتظرها على مفرق العمر
قادمةً مع ضوء الشمس
لتقتلع من روحه الضجر
فإذا بالحبر يفضح حاله
فهي أنثى من رحيلٍ
و هو المدمن على السفر
أسامة



نعم فهي كالربيع الراقي والجميل كعبق الياسمين كروح الحياة ولغة العطاء إنها …
أستاذ أسامة أنت تعطي لحياتي الالكتروني روح الحياة التي يجهلها معظم الناس
أتمنى ان تجاوبني على أسئلتي
وأأسف للإزعاج
مصطفى بجود
كيف نسافر عمّن يسكنون بداخلنا؟ حتى وإن أدمنّا السفر فإننا نحملهم في حنايا القلب في الحلّ والترحال
دمت بخير … مع ودّي
عندما نرسم وندون في قلوبنا من نحب, فإننا نلون ونكتب بالدم
فتضج الحياة في أعماقنا, ويزبد بحر الحب والعطاء.وسنكتب ملحمة للياسمين
ونتوج من نحب آلهة الحب والياسمين.
ومهما ابتعدنا سنحملهم معنا , في حنايا الروح , وتحت عرائش الياسمين
المزروعة في قلوبنا.
يقول شاعر الهند العظيم طاغور:
في امتداد الأفق وفي زرقة السماء لا يوجد حدود مرسومة
وها هي كلماتك تعطينا أجنحة لنسافر معك ومعها إلى ما وراء الأفق حيث لا حدود
فجميل الرحيل معك.
شكراً لك أستاذ أسامة
أنثى من رحيل ؟؟
هو حتماً .. رحيل إليك ..
إلى نقاء بوحك وتراتيل عشقك …
إلى سحرك الذي يعلن البدء لكل الفصول
ولكل الصباحات
ولكل مواسم العشق …
شكراً لأنك لازلت تمطرنا بالياسمين ….
وشكراً لهذا العمر الذي كفّر عن خطاياه طوال تلك السنبن ….
تعبر نسائم دافئة ورياح مسك تعلو فوقي وتحوم حولي …….. تخبرني بشوق أنك أتي أليه من بلاد بعيدة من خلف الجبال …….تختلط الرياح مع أفكاري أحاول أن أسترق منها عن أخبارك و أقول أنا موعودة بلقائك
رائع كعادتك سيد الحب والنقاء
A great informative blog.Keep posting articles like this.