للصورة صوت لا تدركه أذن … و لا يستطيع أن يؤديه إنسان
كل ما هنالك يمنحنا فرصة إضافية للإبحار في بحار الذاكرة أو في سر الطبيعة و قبل … تمنحنا الصورة من خلال الرحيل في تفاصيلها بل في تفاصيل قراءتنا لها فرصة أخرى من حب و سعادة لنستعيد بعض من وطن لذاكرتنا و بعض من مرافئ لبحار مشاعرنا لتحلق نوارس الإحساس في فضاء الحب و الجمال و الذاكرة …..
و هنا سنرحل مع الممتلئين ببعض من أسباب النقاء في رحلة مع الصورة من خلال تسميتها بما تعني لي … لطفاً و لك الحق صديقي على مساحة المحبة أن تقرأها أو تسميها كما تشاء …………………… لنسافر
احتفال بالتفرد

التفرد … هو درجة متقدمة من العطاء عندما يتُقن فن زراعة الحب و الجمال في القلوب البيضاء ………..أسامة
شموخ

مخطئ من يظن الشموخ صفة الكبار … بل هو للذين يستطيعون أن يصنعوا من التحامهم بالأرض …
فضاء أرحب … و يمنحوك بقربك منهم مدى أوسع ……….أسامة
مع خالص التمنيات لكم بكل أسباب الربيع والحب
أسامة



تحياتي أسامة
يالروعة العدسة التي التقطت هاتين الصورتين وغيرهما …
فالبعض يستخدم أدوات التكنولوجيا للتصوير وقلّة من الناس من يوكل هذه المهمة لإحساسه فأنت تمنّ علينا بتخليدك لتلك اللحظات الندية من عمر الزهر فهذا الصنف من العطاء نادر الوجود هذه الأيام
إلى مزيد من الشموخ و التحليق في الفضاءات الرحبة
كل الشكر لهذه الكلمات الرائعة … و قبل للقراءة المفعمة بالنبل و الصدق و الإحساس الرائع … و أكرر دائماً يرى الإنسان في الأخرين و في الأشياء صورة روحه …
لن أقول لك إلا شكراً
” و كل عام و أنت مزهرة”
أسامة
“وردة حبيبي
وردة بحوض الدار مزروعة
بغفى ع ريحة عطرها وبوعى
ع صوت ساقيها
حلوي وحبيبي
متل هالوردي حلو
كل ما بشتاق
يل قلبي إلو
بوّس الوردي”
أظنك صديقي لن تمانع بزهرة وديعية في باقتك الفيروزية؟؟؟