الحب هو الحب و فقط ……… أسامة
للحب حدود …. حدوده قلبك و المدى،
حيث يسكن في نقاء قلبك و يتُرجم في حب الأب و الأم و الأخ و الصديق و الشجر و الزهر و السماء و الأرض و بعد …الحبيب و قبل الوطن .
فالحب لك لأنه يخرج من قلبك ليعطيك فرصة إضافية من سعادة و طمأنينة و حب .
سنرحل الآن في المفهوم الاعتيادي للحب و تصوّرنا لهذا المفهوم
حيث يقفز للأذهان عندما يتعثر قلبك بهذه الكلمة… الوطن
و للقلوب التي تبغي الحرية مجموعة من التساؤلات :
هل الحبُ حباً أم أنه بداية كذبة بنينا على أساسها جبلاً من الكذب ؟
هل هذا التساؤل استفساري أما استرسالي ؟
انطلاقاً من هذه التساؤلات سنرحل في قراءة هادئة لمفهوم الحب لدينا ،
و أكرر صديقي على مساحة ما تبقى من بياض في قلبك و قلبي ،
على أن الرأي ليس قانون و إنما هو تصور أولي و أي ملاحظة تُضاف للموضوع تُغنيه و تفيدنا جميعاً
في البدء بدأت هذه الكلمة التي تختصر كل المعاني الجميلة في الكون .
حيث كان الحب في التاريخ يُبنى على اللوعة و الانتظار و الشوق و الهُيام تارة و على الخيانة و الغدر تارة أخرى
فبدأ يتغنوا به كلاً على طريقته و بحسب مشاعره أو حاجته و لا ضير في ذلك .
و لكن المؤسف بعض المصطلحات المتداولة و هي على سبيل المثال لا الحصر :
“الحب تضحية “ و هذا الجملة رديئة لأنها تحمل في طياتها محاسبة من نحب لعطائنا له لأنه لم يردّ على عطاءنا
و نحن نرى أنه لا يوجد في الحب تضحية ، كل ما هنالك أن من يحب يسعد سعادة هائلة في إعطاء ٍ الحبيب ، فيعطيه لحاجته لعطاء من يحب و ليس لحاجة من يُعطى .
و الجملة الأشد بشاعة هي أن “الحب يذلّ “ و هي أسوء الجمل التي سمعت في حياتي في توصيف هذا العصيّ عن الوصف .
و أنا قلت أكثر من مرّة الحب لا يؤذي و لا يذلّ فهو خُلقَ واقفاً و نظيفاً لأن الحب هو الله .
هذا من جهة و من جهة أخرى إن الموروث التراكمي لمفهوم الحب لدى شريحة واسع من الناس يقوم على الألم و اللوعة في انتظار الحبيب و سهر الليالي الطوال .
و هذا مجافي للحقيقة حيث من الكارثة أن تلبس الحب طقماً أو توّصفه.
لأنه برأينا لم يُخلق الحب للتوصيف بل لتعيشه لأنه إذا وصفته حجمته و بالتالي شوهته .
و انطلاقاً من هنا لنعطي أنفسنا فرصة للامتلاء بالحب حيث يتجمّل كل ما حولنا و قبلُ عمرنا ، فيصبح البحر و السماء و الأرض و الناس رائعين و مذهلين .
لأن بها تحلى الربيع بزهره
و عليه تتكئ العصافير في تغريدها
و منه يستمد ليل القمر بهجته و ألقه
فالحب هو البداية و نهاية و قبل هو الحب
فلنمنح أنفسنا فرصة من حب و حب .
و هنا يجب التركيز على أن الحب يبدأ ممثلاً للورد
و أسميه حب ورود بجماله و رقته و قصر عمره حيث خُلقت علاقته للموت و ليس للحياة .
أما بعدما يكبر الشخص و ينضج تصوره للشريك ينتقل لمرحلة حب الزيتون حيث به و على أساسه الثابت تُبنى العلاقات الذي نتكئ عليها جميعاً لنكمل ما تبقى من عمر معاً لنسعد بالحياة و بنا
صديقي
الحبُ لا يوصّف …. و لكن علينا فقط الامتلاء به
و علينا أن نشكر من نحب لأننا عندما نراه نسعد و نحتفي … فهو الذي تفضل علينا
و أخيراً الحب هو بكل بساطة الحب و فقط .
و للربيع لغة للحب يكتبها بالوردّ ….. احتفاءً بالحب
و تصبحون و تمسون على حب و حب
أسامة




الحب برأيي هو المحرّك الأساسي لكل فعل إنساني نبيل وهو بكل بساطة
الذي لايوصف بل الذي يعاش فقط !
فعندما يحبّ الإنسان معتليا” أي فرع من فروع الحب التي ذكرت آنفا” يتخطى الزمان والمكان …. وكل مايمكن أن يمنعه من التحليق
مدونة جميلة
زائرة جديدة …ولكن ليس بي حياء؟؟؟
بل على العكس أتمنى لو امتلكت جسداً آخر وروحاً أخرى لاستيعاب هذا الفيض..
وأنا القائلة دوماً:
“نصف جسد يكفي ونصف روح تكفي..هل أحسست يوماً أنّ نصف ما لديك فائض”
كنت أحسّ دائماً بشكل النعل فوق الروح….
وأنا الآن أحسّ بشكل الياسمين فوق الروح ؟؟
شكراً للصدفة……
قد يكون الحب اعظم هبة من الخالق لنا ..لأنه يعطينا فرصة التعرف على انفسنا ..فمن لم يعرف شخصاً آخر في عمق بحر الحب فإنه يفقد المرآة التي تريه نفسه ..
أسامة …شكرا على هذا الحب الذي فاضت به هذه الصفحات وانعش قلوبنا ..وتسرب شيء من جمال روحك الينا …..شكرا
من ذا يكافئ زهرة فواحة أو من يثيب البلبل المترتم
ما أشبهك أسامة بتلك الزهرة وبذاك البلبل
أنا أصدقك الكلام فالحب هو الشعور الفريد الذي ترتعش له القلوب و الأفئدة
والحب منذ القدم سميت به الآلهة وهذا دليل على أهمية كلمة الحب و العشور بالحب. فلو أردنا ترجمة معنى كلمة حب هي ليست كلمة ولكنها مجرد حرفين الحاء و يأتي من الحنجرة مباشرة و الباء تشكلها الشفتين و كما هو معروف أن أثمن شيء بين الحبيبين هو القبلة
وقد قال كلوديوس فورمانيس في الحب أعطيني حباً صادق أعطيك روحي. وهذا إن على شيء فانه يدل على أن الحب أغلى من الروح. وشكراً على كلماتك الرائعة التي أحدثت ثورة داخل كياني وكيان كل من يتابعك فأ،ا منذ اللحظة أعلن عن بدء ثورة الحب في قلبي وشكرا لك يا أيها الرائع الجميل