عيناكِ مرفأ السفر و بهما تُختزلُ كل تراتيل المطر …. أسامة
سافرتُ مبحراً في نقائهما
فكان الليل يسكنهما
يمتلئ بهما
يعانق المدى السحريُّ
ليتعلم نقاء السواد
ففي ضيافتهما
يضيّع الوقت تفاصيله
ممتطياً صهوة الحب
مسكوناً برقة القلب
لهفة العشقِ
و سحر الوداد
فأنا بحّارٌ
تاهت عني بوصلتي
و نسيت في عينيك
طريقة البحث عن جهتي
فتملكني التعب من السهادِ
فعند مرفأ الرمشين
تاه قلبي الملهوف
ضيّع نبضه الباقي
سافر معهما عنوةً
تاركتي مع عنادِ
أسامة



عيناك أسرار الملكوت .. فأنعمي علي بنظراتها ..
خاطرة جميلة
إن إبحارا” من هذا النوع لايحتاج بوصلة ولامرساة ولاحتى ساعة فعندما تبدأ هكذا رحلة يتسع الأفق ويتأهب لاستقبال المزيد من النور
مع خالص الود
بعض السفر جميل لكن الأجمل أن يكون السفر في بحار الكلمات التي لا تحدها
شطآن و المحملة عبق الياسمين وسحر الليالي المقمرة
شكراً لك
أغبياء نحن حين نعتقد أن الرحلة في عينيك وحيدة الاتجاه والمعنى
ومثلها ارتحالك أنت في العيون …
إبحارك اختراق لكل الحدود
لكل التفاصيل
وقرار واضح للتطهير
إبحارك
لغة جديدة ..وفكر منير
وإحساس
إبحارك طقوس للعبادة
وتعاليم لكل المحبين
كل تفاصيل العمر
تُختصر في عينين …..
شكراً أسامة لك ولعينيك
ولكل العيون التي ارتحلت فيها
اقدم لك التهاني والتبريكات
مبارك اسامه
سعيدة بخبر خطوبتك
ألف شكر و ممتنٌ لكم و لنبل مشاعركم
دمتم بخير