عندما يقل الحب في القلوب تصبح الأرض في غربة عن أهلها ….. أسامة
نسيت الشمس انبلاجها
عندما ازداد السوء
فنسي الصباح تفاصيله
ضيّع سحر بدءه
سافر عنّا و مضى
فأدمن على الروحِ الرحيلُ
* * * * *
سطا القبح على النفوس
التي يسكنها الطمعُ
فتآلفت مع السوء
فأمست في غربة
عن النقاء و الحب
لقد هجرها الدليلُِ
* * * * *
عندها تاهت الروح
في بحار الطمع
بحثاً عن ذاتها
المدججة بالبشاعة
فنسيتها السعادة
و أصاب حطامها أفولُ
* * * * *
فأصبحت غريب الروح
تائهاً أبحث عن ذاتي
في صنع الفرح
للطيبين و النبيلين
علّني إذا فرِحوا
أجدك يا عمر جميلُ
أسامة



عندما يسكن القبح النفوس , يذوي الحب ويتوه في أزقة الطمع
وتذبل عرائش الياسمين , لأن مدادها _الحب_ قد أفل أفول نجوم السماء
وهنا سأستحضر بعض كلمات إيليا أبو ماضي حين قال
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا0000000لولا شعور الناس كانوا كالدمى
أحبب فيغدو الكوخ قصراً نيّراً00000000أبغض فيمسي الكون سجناً مظلما
لو تعشق البيداء أصبح رملها000000000زهراً, وصار سرابها الخدّاع ما
ويقول المبدع جبران خليل جبران
والحب في الناس أشكال ٌ وأكثرها0000000كالعشب في الحقل لا زهر ٌ ولا ثمر
وأكثر الحب مثل الراح أيسره00000000000يرضي وأكثره ُ للمدمن الخطر
والحب إن قادت الأجسام موكبه00000000إلى فراش من الأغراض ينتحر
كأنّه ملك ٌ في الأسر معتقل ٌ0000000000يأبى الحياة وأعوان ٌ له غدروا
شكراً على شفافية روحك فلك ولها ينحني الياسمين
لن تنسى الشمس انبلاجها يوماً……….
ولن ينسى الصبح تفاصيله ………………
لن يهجرنا الدليل ولن تته أرواحنا عنّا ………
زمنٌ يحمل بين جنبيه أمثالك …لن يكلل إلا بالياسمين …
إلا أنه سيتطلب منا عناء إضافياًللبحث …
عنك ..
عنهم ….
أحبابنا ما أجمل الدنيا بكم لا تقبح الدنيا وفيها أنتم