عندما يسكنكَ حبها ، يسطو عليك يحاصركَ ،ولن تستطيع الهروب منه إلا إليه ….. أسامة
و للحنين لغة مسكونة بالغموض الواضح تعلنها فيرو ز ………..
كلما كانت في ضيافة الليل تتقاسم الوقت مع الأحبة يجتاح روحها أمر غير اعتيادياً حيث كان يأخذها شوقها و حنينها الرائع لهُ من قلب سهرتها ليأخذه بعيداً إلى فضاء من حب لا يحدّ .
و لكنها لم تستطع أن تحدد من هو الذي لهُ هذه السطوة المذهلة … هذا ما دار في ذهنها
هنا بدأت تستحضر أسماء من مروا علّها تهتدي إلى ذلك الذي اجتاح
حبه قلبها ذات مصادفة بهذا الشكل الملفت و دون سابق إنذار
و لكن السؤال المهم هل هي فعلاً تجهلهُ أو أنها تحاول الهروب من الاعتراف بحبها لهُ و تملّكه لمشاعرها حتى أمام ذاتها .
و لكن أجمل ما في الحب أنه يدل على ذاته بذاتهِ و يأتي في لحظة غير متوقعة ، فمن سحر الحب الحقيقي أنه يأتي كما هو و كيفما يشاء و لكن طبعاً ممهوراً بخاتم الصدق و الوفاء .
ليس لسبب و لكن لتكون ولادته طبيعية بحيث تستوفي شروط الاستمرار و صناعة الفرح
و ليس هنا بيت القصيدِ لديها فهي تريد أن تعرف من أخذها حبها لهُ بهذا الشكل .
و هنا قفز إلى ذهنها السؤال الأهم :
هل هو الحب القديم بدأت تعود إليه الحياة؟ أو أنّ في الحقيقية حبها له لم يتغير وكل ما هنالك أنها أنه انتقل من تصريحه به ليسكن في أعماق قلبها ؟
لم تستطع حتى هذه اللحظة أن تعين بوصلة حبها أو على الأقل لم تشعر أن الوقت سانح للتصريح
كل شيء وارد ، و لكن لا بد لنمتلئ بالمشهد أن نسافر مع أغنية ” أنا عندي حنين “ كلماتها بتوقيع الأخوين رحباني و ألحان الرائع زياد الرحباني ، و حكماً و قطعاً مع صوت ملكة الصوت فيروز :
أنا عندي حنين ما بعرف لمين
ليليي بيخطفني من بين السهرانين
بيصير يمشيني لبعيد يوديني
تا أعرف لمين و ما بعرف لمين
عديت الأسامي و محيت الأسامي و نامي يا عينيي إذا راح فيكي تنامي
و بعدو هالحنين من خلف الحنين الحنين بالدمع يغرقني و بأسامي المنسيين
تا أعرف لمين و ما بعرف لمين
أنا خوفي يا حبي لتكون بعدك حبي و متهيألي نسيتك و أنتا مخبى بقلبي
و بتودي الحنين ليليي الحنين يشلحني بالمنفى بعيونك الحلوين
تا أعرف لمين و ما بعرف لمين
أسامة



إن الحنين يحفر مساريه في اللاشعور ويبقى كامنا” فينا كجمر النار بعد أن تخبو وتغفو في الموقد …. لكن قد توقظ هذا الحنين لفتة ما أو ذكرى جميلة أو حتى أغنية نسمعها على عجل …. لكن وكما تقول رائعة فيروز أحيانا” يصعب علينا تحديد من الذي أثار هذا الحنين الغافي في أعماقنا كطفل آمن أو حتى من هو الشخص الذي يذيبنا الحنين المتواصل إليه والتوق إلى لقياه ….
مع تحياتي وودّي
و لكن أجمل ما في الحب أنه يدل على ذاته بذاتهِ و يأتي في لحظة غير متوقعة ، فمن سحر الحب الحقيقي أنه يأتي كما هو و كيفما يشاء و لكن طبعاً ممهوراً بخاتم الصدق و الوفاء .
وغير آبه بتفاصيل الوقت
يأتي دون اكتراث بتأخره أو حتى استباقه لموعده ……..
المهم أنه يأتي …
فشكراً له ………لقدومه …
بعيداً عن حجم الأسى واللوعة التي يجرها تأخره ……………
روعة الحب هي تلك اللحظات التي تأتيك مباغتة ,تسطو عليك وتجتاح كيانك
فتمتليء بالحنين لمن زرع الياسمين في دربك. وتحاول الهرب من سطوة الياسمين
لكنك تهرب إليه . إنه في مكان ما في أعماق قلبك وذاكرتك فتشعر بالشوق الغامر وفيروزتنا تصدح
بشتقلك لا بقدر شوفك
ولا بقدر احكيك
بندهلك خلف الطرقات
وخلف الشبابيك
بجرب أني انساك
بتسرق النسيان
شكراً لكلماتك لأننا نهرب إليها
خرج من معابد ما عاد معروف مين صحابا وقطعلي الطريق
قلي هونيك في صورة بتحن لحبابا من يوم ما حاول يقطع هاك اليم وصار غريق
المهم جيت من زمن آخر وطلعلي هون رفيق
ياريت تكمل فيني السكرة ومنها إنشاء الله مافيق
سلام يا اخ أسامة وإلى اللقاء
كلامك كتير حلو :بس أنت لغز كبير وبتمنى أفهم لو شي بسيط منو