أحبب وطنك ليس لسبب بل لأنك أنت تستحق أن تحبه،و كل ما عدا ذلك تفاصيل …. أسامة
عبّق الله أرواحكم بكل أسباب محبة أوطانكم حتى تحافظوا على ما تبقى من إنسان في قلبكم
في البدء لا بد من الوقوف عند كلمة مواطنة التي نسيّها اغلب الناس في وطننا العربي لا بل لم يعرفها ، و مردّ ذلك إلى
الو لاءات الأخرى في غياب فاضح للولاء للوطن .
و من هنا كان لا بد من رسم تصور عن المواطنة كمفهوم قيمة حقيقي لا لبّس فيه .
حيث المواطنة لا تعني انتماء لوطن ما ، لأنه حتى الحيوانات لها موطن تعيش في .
و إنما المواطنة تعني الالتزام بكل الواجبات الملقاة على عاتقك اتجاه وطنك بكل مكوناته التزام حقيقي واضح و
شفاف لا إكراهي ، و بالإضافة لذلك تحديد حقوقنا في أوطاننا .
و أما بالنسبة لمفهوم المعارضة و الموالاة ، فهذه المواضيع هي من أكثر المواضيع الخلافية من حيث نحن لا نؤمن بالمفهوم السائد
حيث أن تكون المعارضة ضمن الوطن و من أجل الوطن ، و دورها الحقيقية هو تعرية عيوب السلطة و فضح الفساد لحماية الوطن و المواطنين .
و لكن ما أبشع المعارضات في وطننا العربي حيث المعارضة و السلطة وجهان لعملة واحدة ,
حيث أغلب المعارضين يكون غايتهم التسويق لذاتهم ، و يعتمدوها للوصول للسلطة ،
و إذا وصلوا يقترفون الفساد كما السلطة ، إذا لم نقل أكثر .
و لذلك نرى أن أغلبية المعارضين غايتهم مصالح شخصية بامتياز
أي باختصار أغلب المعارضين كما أغلب القيمين على السلطة غايتهم شخصية بامتياز و الفرق الوحيد أنهم ليس لهم أنياب لينهشوا بها خيرات الوطن كما يفعل أغلب القيمين على خيرات أوطانهم .
و ختاماً أنا شخصياً لا أثق بأغلب السلطة و المعارضة في دولنا العربية
و لا يوجد لا سلطة غايتها الوطن و المواطن ، و لا معارضة غايتها حماية الوطن و ردّ حقوق المواطن .
و هناك عمل ممنهج تشترك به وسائل إعلام عربية و أجنبية غايته إلغاء مفهوم المواطنة لدى الشعب العربي و ثقافة الانتماء للوطن و الاستعاضة عنها بالولاء للطوائف و القبائل و القوميات الصغيرة و لزعمائها .
ليبقى وطننا لقمة سائغة بأيدي شذاذ الآفاق ، و بأيدي المفسدين به.
فيا أخي أينما كنت في وطننا العربي أو حتى في أي منطقة في العالم تعالى معي لنبني مفهوم حب الوطن القائم على حب الإنسان النبيل و النظيف أينما كان و أينما وجد .
ملاحظة غير هامة : ما قلته هو رأيّ و أي رأي آخر يسعدني ، فليست هنا القضية مع أحد أو ضد أحد ، و لكن برأينا كنّ مع ذاتك و وطنك ،و دعنّا نختلف بالآراء و لكن ليكن غايتنا جميعاً الوطن
مع خالص التمنيات لأرواحكم بأوطان تسكنون إليه لتبقوا مفعمين بالحب و النبل و الياسمين
أسامة



المعارضة هي أنت، أنت تتفوه بكلامها و تقول ما تقوله المعارضة.
أن تقول أن المعارضة مثلها مثل السلطة فأنت خاطئ مئة في
المئة، لان المعارضة لم تتبادل في السلطة لكي تحكم عليها أنها فعلت كما تفعل السلطة، أنت تفترض ذلك.
من هنا أنت لاتعي ماتقول، عفواً.
المعارضة ضرورة للحياة في أية دوله فيها ناس لهم ألحق في تقييم السلطة من خلال مؤسسات تحترم الراي الأخر.
أما اذا تريد أن تعيش في دوله قمعية، فما عليك إلا أن تلغي دور المعارضة.
صديقي عبّق الله أوقاتك بكل أسباب النبل و الياسمين
ارجوك لا تقولني ما لم أقله
أنا لم أقل بإلغاء المعارضة
بل على العكس المعارضة حالة صحية و تلعب دور هام في بناء الأوطان
و أعتبر أن مسؤولية المعارضة في بلادنا العربية يجب ان تكون من اجل الوطن
و أنا لست مع السلطة و لن أكون
أنا ببساطة صديقي مع الوطن
و أي نظيف ليس على مساحة الوطن فحسب بل على مساحة العالم كله هو و صديقي و أخ
و أكرر
ما أقوله ليس هجوماً على المعارضة
و من يراه دفاعاً عن السلطة “لطفاً منك”يكون قد قرأني بشكل خاطئ
كل ما هنالك انني و هذا رأي و من خلال حوارات مع جزء منها في الجهتين و متابعة تصرفاتها لم أجد ما يجعلني اقتنع ان هناك سلطة و معارضة “و أنا قلت الأغلبية ” بل مجموعة من الناس جزء منها يمتصنا و جزء ينتظر الفرص ليمتصنا
أكرر شكري لك
و أرجوك إقرني بصورة روحك لا كما تريد
مع كل الحب
عفوا الأخ ديموقراطي من بلاد العم سام يؤمن في الديمقراطية المفروضه بالقوه
هنا لانوجد معارضه ولا سلطه هنا مصالح شخصيه فقط
هل أستطيع أن أقنعك بأنك تتنفس من خاصرتك … والحشا منطق الديمقراطيه في الشرق الأوسط مبني على فوضى العقل
صدقني .. أنها كما الأنوثه في الشرق الأوسط .. والأنوثه في الغرب .. والله الله مابيطبق المواطنه الغربيه في بلادنا
نحن شرقيين .. وبفخر…… هنا خلقنا .. وهنا نبقى
وبصراحه ….
أنا أنتمي لهذا الوطن .. والوطن فقط
الكل سلطه .. ومعارضه أشخاص رحل والأنتماء الحقيقي هو للوطن
أحبب وطنك كأنك أحببت الناس أجمعين
يا أستاذ .. أنت الكلمه الواضحه صعبه علينا كيف الكلمات يلي بدها فكر
وكما يقول الأستاذ حيدر حيدر …
إن الكتابه في عصر الغليان تتساوى مع الصمت
صديقي
أؤيدك فيما تقول وأجد الفصل في هذه الأمور صعب جدا” والتعميم أصعب .. فالأمر يتعلق بالإنسان بحد ذاته سواءا” كان معارضا” للسلطة أم مواليا” لها متى ماكان نظيفا” ومحبا” لوطنه نزيها” ويغلّب المصلحة العامة على مصلحته الشخصية فأنا مستعدة لاحترامه حتى وإن كان مسؤولا” … لكن صدقا” قلّما تواجدت هذه المواصفات في شخص سلطوي
كان لدي عم مسؤول بهذه المواصفات لكنه توفي قبل ثمانية أعوام رحمه الله وكنت دائما” أقول لصديقاتي في المدرسة : “والله لو كان لدينا عشر مسؤولين مثله فقط لكنا حررنا فلسطين من زمان” كان رحمه الله لايجامل ولايتهاون في أي مبدأ من مبادئه حتى مع زوجته وأولاده وكنت أرى فيه مثالا” مشرّفا” لحزب البعث
أما المعارضة فعندما تكون مستعدة لوضع يدها بيد أي جهة حتى مع إبليس بحد ذاته فقط للتخلص من السلطة فأنا لا أؤيدها .
للكراسي مفعولها الواضح في المحو والاحتواء والعزل عن الشارع والإغراء … و قلة من تقاوم ذلك
تحياتي لك ولكل المواطنين الشرفاء في وطننا الحبيب
ودمت بخير
“عفوا الأخ ديموقراطي من بلاد العم سام يؤمن في الديمقراطية المفروضه بالقوه
”
أنا لم أقل ذلك
أتجد من الأدب أن تستهزئ بكلامي. أنا لم أقل أي اهانه لأحد.
في سورية اليوم كتاب ومفكرين و علماء و مربين، هذه لائحة بالكتاب:
http://www.alsafahat.net/blog/?page_id=70
إذهب و إقرأ عن الحاله التي وصلت إليها سورية على:
http://www.arab-hdr.org/
بعد ذلك أرجوك أن تضع لائحة بأسماء الكتاب الذين تقرأ لهم،
لابد أن تكون هناك مصادر للمعلومات و الأفكار التي تطرحها.
لابد لهذه الأراء التي تطرحها من أساس علمي، اعطني مرجع لما تقول
صديقي أحمد
و كأنك تتحدث لإناس يسكنون في هونولولو و ليس في سوريا … أطلعت على صفحات سورية و على مرصد حقوق الانسان السوري ، بس كم تقدر أعدادهم ألف … عشرة آلاف كاتب … يا عيوني في عشرين مليون يعيشون في سوريا اليوم … بعضهم جائع نعم … بعضهم بلا وظيفة نعم … بعضهم تحت خط الفقر نعم … كلهم يشتمون الحكومة نعم و ألف نعم
و لكن !
لن يأمنوا يوماً بمعارضة تأتي من خلف البحار … أو معارضة تمارس التنظير السياسي ، أو بمعارضة كانت نظاماً في مامضى و أكل الدهر عليها و شرب … اللي بدو يحكي عن سوريا بدو يكون عايش فيها ، أما قاعد برا و يفقعنا خطابات بعتقد عند
المواطن السوري شي أهم يعملوا غير يتسمع عالترهات
بدك مرجع ؟
بيقول العلم التجربة أكبر برهان
و نحنا ولاد البلد
نقطة انتهى
الكل عقّب ع الفكرة ( الحقيقة كفوا ووفوا )
لذلك اسمحلي عّقب ع الاحساس
أسامة :
كلما دخلت الموقع أخلع جسدي وكل ما يرتبط به من تفاصيل
وأحلق معك في فضاءات الروح
روحك التي زادتني اليوم حباُ وغيرة للوطن
ليس لنقص كان في حبي وغيرتي عليه
وإنما لفيض حبك وغيرتك …….
شكراً ……..لكل رحلات الاحساس التي تصحبنا فيها
أريد أن اعترف بأني احب وطني بكل ما فيه أن تحبه يعني أن تحبه في أسوأ حالاته وتقف معه وله . ونحاول تصحيح ما بإيدينا عمله ( يد واحد لا تصفق ) ولا شيء كامل في هذا الكون …..فإما أن تحب وطنك وتقبله وتعتز به بكل ما فيه وإما لا …
بعض الأفكار تؤدي بأي وطن إلى طريق مسدود أما بعض التشارك وسماع رأي بعضنا ومحاولة اجتياز العقبات بكل ما أوتينا من قوة ….ذلك ما سينهض بالوطن.
على أقل تقدير نحاول أن نفهم بعضنا البعض وأقوال بعضنا البعض وليس أن نعلن خطأ رأي فلان أو حقيقته… فلا شيء مطلق على وجه الأرض . بعض الكلام الصادر عن حب نقبله أما أي كلام صادر عن عدم محبه نرفضه حتى لو كان صحيحاً.
أما رأيي الخاص فلا معارضة ولا مولاه ينهضون لوحدهم بالوطن أو يستطيعون أن يسيروا به إلى الأمام ، مالم يكن هناك مجتمع (شعب ) داخلي مثقف وطني خالي من العقد النفسيه وصعب المراس ولا يتبع لمخططات خارجيه تُلعب من الداخل ….كلنا أبناء أوطاننا ونتبع أفكاره ولكن المصيبة تأتي عندما يكون معظم الشعب لا فكر لديه و غير مثقف و غير مطلع ويتبع أهوائه ومريض نفسياً فوقتها لا السلطة ولا المعارضة تستطيع أن تنهض به.