لكِ بقايا العمر لأنكِ ما تبقى من أنا المنسية في غربة الروح ….. أسامة
لكِ آخر ابتسامةِ طفلٍ
قبل أن يهرب العمر منه
و تتركه براءتهُ منسياً
على أعتاب بقايا انتظارٍ
لتفاصيل انطلاقةٍ جديدةٍ
لوهلةٍ يظنّها ميلاد وصول
* * * * *
لكِ آخر ياسمينةِ العمرِ
التي أعلن الوقتُ بنهايتها
بداية انتصار لمراسي الغيابِ
و رحلةً طويلةً بلا مرافئ
يتكئ عليها سفر قلبي
الذي بغيابكِ اجتاحه الذبول
* * * * *
لكِ أخر وردةٍ ربيعيةٍ
قبل أن يُعلن الربيع ارتحالهُ
لتبدأ تجاعيدُ الصيف الحار
المسكون بلظى الشمس
فتتزين النهايات بفرحكِ
و ينسى قمرنا معنى الأفولُ
أسامة



(لكِ وحدكِ ) كم فيها من الاسثناء والتأكيد.
ومعك فإنّ ياسمينة العمر ستزهر وتزهر وستعلن أنّ مع الحب لا يوجد نهاية.
فمع الياسمين والحب سترفع رايات انتصار من نوع آخر.
ولو ارتحل الربيع , فهو مسكونٌ في القلوب المفعمة بالبراءة
وفيها سيزهر الجلنار وكل ورود الربى .
ومعك سنسافر في بحار تزبد بالياسمين, ونحط في مرافيء نوارسك
شكراً أستاذ أسامة وأتمنى أن لا يعرف قلبك الذبول
تجاعيد الصيف تلك ..كم أعشقها
ففي كل واحدة منها ..
ذكرى موعد مؤجل ..
أو انتظار …
شكراً لكل ياسمينك الذي لا ولن ينتهي ..
شكراً لكل الحب الساكن فيك ..
شكراً لكل فصولك الغالية ..
شكراً لهذا الغياب الذي يزرعك دوماً في الحضور
ولك وحدك يا أستاذ أســــامة عشقنا ومحبتنا ووردنا وياسميننا
لك وحدك الشكر والثناء “طبعاً كلنا وانت بعد الله”
فلك أهازيج الياسمينة مع النسمات العليلة في الصباح
مصطفى
http://mustafa2010.wordpress.com
رقيقه وحلوه كثير
اخي واستاذي كن بخير
تحيتي
ان كان الهروب اليك…. ومسكنا للروح جسدي قبل الغروب ارمي بقايا جسدي في ليلي الطويل….باحضانك واقطف من ازهار الربيع باقة اتوج بها راسي واعلن الاستسلام لحبك فتعال يا حبا …قبل الصمت والياس
أكثر من رائع