يتكئ الخير في مبرراتِ قدومه إلينا ، و تزيينه لأيامنا و صناعته سعادة أروحنا ،
على فرح أصحاب القلوب النبيلة في زمن القلة ….. أسامة
إذا ما سطا الفرح بطلته
على القلوب المفعمة بالنبلِ
يحلُّ ضيفاً على الزمن
يجتاح الأماكن و الشجر
فتتراقص سويعات الوقت
تمتلئ بكل مفردات السعادة
فتُولد أنغام جديدة للحياة
تسحر اللبَّ و النظر
* * * * *
فحكماً لمواسم الخيرِ
غيمٌ مكتنز ٌ بكلِ الحبِ
مفعمٌ بأرقِ آيات الصدقِ
يتوه عند وصفه البشر
فليبقى الطيبون بخيرٍ
لتتفتق أكمام الزهر
و تولدُ مفردات أخرى للشعر
عندها يُعلن المزنُ المطر
أسامة



غيمٌ مكتنزٌ بالحب , عند هطول المطر سترقص الطبيعة فرحاّ وستدندن الزهور أجمل السيمفونيات, وسيدون الياسمين أبجدية الحب الممزوج بالعطاء والخير
ووحدها النفوس الطيبة الممتلئة بمساحات من الصدق والخير تبتهج حباً وفرحاً.
ولأنّك مليءٌ بأسباب النقاء سأعلنك عراباً للخير والياسمين (فكم هو محظوظ هذا الياسمين)
لنهنأ بوجودك بيننا
لأنك اختصار بل إنك فيض ولست اختصاراً …فيض من الحب والنقاء
يعرج على الأرواح …ليمنحها الحب والسكينة ..
لنهنأ بوجودك أسامة
حقاً نحن محظوظون …
لأننا خلقنا في زمانك …
وزمانٌ أنت منه لا يمكن أن يهجره الخير…………