عندما نكون في ضيافة الحب و العطاء تضيع المفردات أمام سطوتهما
و يكون العمل بصمت ٍ أبلغ ….. أسامة
في البدء يجب أن نتفق أنه عندما نتحدث عن هاتين المفردتين المقدستين ، فنحن لا نوصفهما ، فهما عصيتان على الوصف ، بل نبحث عن الآلية الوجدانية و العملية التي تمنحنا فرصة و لو صغيرة للاقتراب من مداراتهما .
حيث تبدأ مسؤوليتنا اتجاه ذاتنا بالعلاقة مع الحب و العطاء من خلال تحديد أسباب القيام بهما .
فبرأينا أنه يجب على كل إنسان نبيل أن يحب ليس لأن الآخر يستحق المحبة بل لأنه هو من
يستحق أن يكون محباً.
كما يجب أن يُعطي ليس لأن الآخر يستحق العطاء بل لأنه هو الأجدر أن يكون معطاء .
فالمحبة و العطاء علّة وجود الإنسان …
صديقي مهما كان انتمائك أو معتقدك
و هذا حكماً و قطعاً لا يعنيني و ليس مهماً ، بل المهم أن تمتلئ بأسباب انتمائك لإنسانيتك .
فالروح النظيفة كالشجرة المعطاء حيث لا يكفي أن نزرعها بل يجب العناية بها و إلا مصيرها الذبول و الموت
و لذا لا يكفي أن يكون الإنسان نبيلاً و لكن عليه أن يُتقن المحافظة على نبله و إلا ستغتال البشاعة ما تبقى من مساحات بيضاء في أرواحنا فنبكيها و تبكينا…
صديقي على مساحة نقائك :
يجب أن نحدد ماهية علاقتنا مع بعضنا لنكون أنقى .
فلا ضيّر أن أقول ما أريد و لكني يجب أن أحارب بصدق و مهما كلفني الثمن لتقول ما تريد على أن لا نؤذي أو نتأذى .
فأي شخص مفعماً بالإنسانية يؤلمه جرح الآخرين و إلا يكون متجرداً من إنسانيته .
فحقك أن تخطئ و كذلك حقي و لكن ليس من حق أي شخص أن يسيء ، و شتان بين الخطأ والإساءة ، فجلَّ من لا يخطئ فكلُ الناس يخطئون.
و لكن القبح يكمن في الإساءة ، حيث هي أن نخطئ بقرار أي أن نؤذي …
أبعد الله حب الأذية عن قلوبنا جميعاً …..
أصدقائي على مساحات محبتكم
و عذراً منكم جميعاً !
عندما سُئلت عن عيد الحب ؟ أجبت : صدقتكم أن هناك عيد الحب ، و هل يمكن أن نعمل عيداً للعيد ؟ فالحب هو العيد.
و كذاك العطاء فالعطاء ليس فعلاً بل هو روح .. كثيراً من الناس التي تعطي نجوميةً أو تسويقاً لها في مكان ما أو لأسبابٍ محددة ، و بالتالي أجمل من العطاء كفعل روح العطاء .
فالحب و العطاء هما روح قبل أن يتزينا بفعل ، و على أساسه فأنهما خُلقا لنعيشهما لا لنوصفهما ، لأن توصيفهما يشوّههما لا بل في الحقيقية نشوّه أنفسنا .
ملاحظة أحتاجها : ما نزفه قلمي رأي و ليس قانون ، و أي ملاحظة عليه تعطيني و إياكم فرصة إضافية للارتقاء بفكرنا .
فهناك مثل رائع يقول “الخبرة هي المشط الذي تهبه لك الحياة بعد أن تفقد شعر رأسك “
فإذا كان لدي جزء و لديك جزء و كذالك الآخر لنجمعهم و نصنع منهم خبرة حتى لا نتأخر كثيراً عن الفرح و العطاء و الحب و السعادة كعادتنا .
و أتمنى أن تمتلئ أرواحكم بكل أسباب الحب و العطاء
أسامة



ليش عم تحكي عن عيد الحب من هلق وياترى شو خطر ع بالك هلق
تحياتي
بعد الشكر المحمّل بالتمنيات أن يكون الياسمين رسالة عن قلوبكم
لطفاً …. أنا لم أتحدث عن عيد الحب بل عن الحب كل الحب !!!
مع كل الودّ
الحقيقة أسامة من يجرب العمل بمفهومك للحب والعطاء
يدرك أنه ليس مجرد رأي وإنما هو وسيلة للخلاص
من قبحنا أولاً وقبح من حولنا ثانياً
في السابق كنت دائماً أنتظر من الآخرين ما اكتشفت بمساعدتك أنهم أصلاً لا يمتلكونه
شكراً لكل ما منحتنا إياه من السكينة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى
شكراً أسامة
أستاذ أسامة أنا كمتابعة لك فخورة بك, بأفكارك , بياسمينك وحتى بعطاءك
أعلم أنه بدون مقابل وهنا تكمن جماليته
الحب والعطاء صنوان للنفس البشرية ولا يمكن لأحدهما أن ينوب عن الآخر
والحياة هي عطية الخالق فيجب أن تقابل بعطاء وحب كبيرين
وهنا يستوقفني قول
كن كشجر الصندل تعطر الفأس التي تقطعها
هذا قمة العطاء
اي وبعدين لمين هالكلام الحلو ولوين بدك توصل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خلصنا بقا وين العروس
الحمد لله لم يوافق على نشره لكن يبقى الكلام النظيف يترك أثراً جيداً في صميم قلب القارئ
:: شكراً لحفيف قلمك على ورقة العطاء
:: شكراً لغيمة الخير على سطح البيوت
:: شكراً لعين كاميرا تصور أحداث الياسمين
:: شكراً للأستاذ العظيم أسامة شاش
مصطفى