مسكين القلب الذي لا يمتلئ ببهجة حضور روحكِ في ذروة الغياب ….. أسامة
هطل الليل بقامته النبيلة
بدأ يرسم أغنية عشقٍ
خطّها بنوره القمر
عندها اجتاح كل الأماكن
* * * * *
فامنحيني فرصة من حبٍ
لأتحرر من مساحات انتظارك
بعدما تملّكهُ الألم و اكتوى
ذلك الذي في الصدر ساكن
* * * * *
فليسافر البعدُ و ليرحل عنّا
قد أنهكتني مراثي الرحيل
قطفت من عمري فرحه
و أنا أعتبر الغياب ماجن
* * * * *
هبني يا قبلة الروح
بعض وقتٍ معطر بطلتكِ
لأدمن لوعة حضوركِ
فأمتلئ بعينيكِ و لن أهادن
أسامة



وإذا أتت ولم تعطيك ولم تمنحك ولم تهبك ماذا تفعل ؟
أو وإذا لم تقدر على مجابهة ما تقدم إليك من محن ماذا تفعل ؟
أو وكيف يمكن ان تمتلك ناصيتها لتعطيك الوقت المعطر بطلتها البديعة
إنـــــــــــــــــــــــــــــه الخــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوف
تلميذ الياسمين
يا حاضراً في ذروة الغياب
يامن يلغي حضورك أي حضور آخر …لأنك كالشمس …
تنعي كل أضواء العلم …
وحدك يا صاحب الجلالة تمنح فرصاً للحب والسعادة ….
وحدك من يعطر بطلته فضاء العمر ويجعله نقياً كالياسمين …
وحدك من يحق له المضي بلا مساومة ولا مهادنة …
شكراً بحر
“هطل الليل” وياله من هطول يجتاح كل شيء. وهو هطول الياسمين على عاشقين رسما دربهما اللازوردية تحت أشعة القمر الفضية وكتبا مع الليل أغاني العشق الأسطورية. ووحده الغياب يسطو على القلب فيمتلئ بروعة حضور الروح التي ثملت من الوقت المعطر بعطر ياسمينك. أتمنى أن لا تعرف إلا هطول الياسمين